732 - حدثنا حمدان بن ذي النون، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا زفر، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس، يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ففزع الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال: فقام يصلي بهم فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده كقدر قيامه، ثم رفع رأسه فكان جلوسه كقدر سجوده، ثم سجد الثانية فكان سجوده كقدر جلوسه، ثم قام ففعل في الثانية مثل ذلك ثم قعد فتشهد ثم سمعناه وهو ساجد وهو يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم سلم، فأقبل علينا بوجهه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم، ولقد رأيت فيها سارق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا أخذ قال لنا: تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة حميرية أدماً طوال تعذب في هرة لها كانت تربطها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273053, EHM000732
Hadis:
732 - حدثنا حمدان بن ذي النون، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا زفر، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس، يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ففزع الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال: فقام يصلي بهم فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده كقدر قيامه، ثم رفع رأسه فكان جلوسه كقدر سجوده، ثم سجد الثانية فكان سجوده كقدر جلوسه، ثم قام ففعل في الثانية مثل ذلك ثم قعد فتشهد ثم سمعناه وهو ساجد وهو يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم سلم، فأقبل علينا بوجهه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم، ولقد رأيت فيها سارق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا أخذ قال لنا: تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة حميرية أدماً طوال تعذب في هرة لها كانت تربطها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 732, 1/451
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Hüzeyl Züfer b. Hüzeyl el-Anberî (Züfer b. Hüzeyl b. Kays b. Müslim)
6. Ebu İshak İbrahim b. Süleyman ed-Debbâs (İbrahim b. Süleyman)
7. Hamdan b. Zinnun Belhi (Hamdan b. Zinnun b. Mahled b. Abdülvehhab)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273054, EHM000733
Hadis:
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 733, 1/452
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Habib Abdullah b. Zübeyr el-Esedî (Abdullah b. Zübeyr b. Ömer b. Dirhem)
6. Muhammed b. Mervan el-Kattan (Muhammed b. Mervan)
7. Cafer b. Muhammed el-Kattan (Cafer b. Muhammed b. Mervan)
8. ibn Ukde Ebu Abbas b. Ukde el-Harrani (Ahmed b. Muhammed b. Said b. Abdurrahman)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273056, EHM000734
Hadis:
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 734, 1/453
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Yusuf el-Kâdî (Yakub b. İbrahim b. Habib b. Sa'd b. Büceyr)
6. Ebu Hayyan İsmail b. Hammad (İsmail b. Hammad b. Numan b. Sabit)
7. Muhammed b. Ali el-Mervezi (Muhammed b. Ali b. Harb)
8. Muhammed b. Hasan el-Belhî (Muhammed b. Hasan b. Mekki b. İbrahim)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
735 - فحدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأ محمد ابن الحسن، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273057, EHM000735
Hadis:
735 - فحدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأ محمد ابن الحسن، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 735, 1/454
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Abdullah Muhammed b. Hasan eş-Şeybânî (Muhammed b. Hasan)
6. Muhammed b. Selam el-Bikendî (Muhammed b. Selam b. Ferec)
7. Ebu Muhammed Ahmed b. Rıdvan Buhari (Ahmed b. Rıdvan b. Tavdar b. Himar)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
739 - فأخبرنا أحمد بن محمد، أنبأنا المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة.[عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273059, EHM000739
Hadis:
739 - فأخبرنا أحمد بن محمد، أنبأنا المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة.[عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 739, 1/455
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Hasan Said b. Ebu Cehm el-Kâbûsî (Said b. Ebu Cehm)
6. Hüseyin b. Said el-Kâbûsî (Hüseyin b. Said b. Ebu Cehm)
7. Muhammed b. Münzir el-Kâbûsî (Muhammed b. Münzir b. Said b. Ebu Cehm)
8. Ebu Kasım Münzir b. Muhammed el-Kâbûsî (Münzir b. Muhammed b. Münzir)
9. ibn Ukde Ebu Abbas b. Ukde el-Harrani (Ahmed b. Muhammed b. Said b. Abdurrahman)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273316, EHM000733-3
Hadis:
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 733, 1/452
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Şuayb b. İshak el-Kuraşi (Şuayb b. İshak b. Abdurrahman b. Abdullah)
6. Abdurrahman b. Abdussamed el-Kuraşî (Abdurrahman b. Abdussamed b. Şuayb b. İshak)
7. Ebu Yakub Yusuf b. Musa el-Merverrûzî (Yusuf b. Musa b. Abdullah b. Halid b. Hamuk)
8. ibn Ukde Ebu Abbas b. Ukde el-Harrani (Ahmed b. Muhammed b. Said b. Abdurrahman)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273317, EHM000733-2
Hadis:
733 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، عن أبي حنيفة، ح وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
قال أبو محمد: وقد روى هذا الحديث عن أبي حنيفة رحمه الله أيضاً أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، والحسن بن الفرات، وأيوب بن هانئ، وسعيد بن أبي الجهم، ومحمد بن مسروق، ويحيى بن نصر بن الحاجب.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 733, 1/452
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. İbn Ebu Abdullah Ebu Kâsım b. Ebu Abdullah el-Harezmî (Abdurrahman b. Muhammed b. İbrahim)
7. Davud b. Ebu Avvam (Davud b. Ebu Avvam)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273318, EHM000734-3
Hadis:
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 734, 1/453
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Yusuf el-Kâdî (Yakub b. İbrahim b. Habib b. Sa'd b. Büceyr)
6. Bişr b. Velid el-Kindi (Bişr b. Velid b. Halid b. Velid)
7. Muhammed b. Hasan el-Belhî (Muhammed b. Hasan b. Mekki b. İbrahim)
Konular:
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273319, EHM000734-2
Hadis:
734 - فحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد، ومحمد ابن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف، ح وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 734, 1/453
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Yusuf el-Kâdî (Yakub b. İbrahim b. Habib b. Sa'd b. Büceyr)
6. ibn Ebu Bürde Ebu Bilal Mirdas b. Muhammed el-Eşari (Mirdas b. Muhammed b. Haris b. Abdullah)
7. Muhammed b. Hasan el-Belhî (Muhammed b. Hasan b. Mekki b. İbrahim)
Konular:
Ahlak, mahlukata iyi davranmak
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması
736 - فحدثنا سهل بن بشر الكندي، حدثنا الفتح بن عمرو، حدثنا الحسن بن زياد، ح وحدثنا يحيى بن إسماعيل الهمداني البخاري، حدثنا الوليد بن حماد وجده الحسن بن عثمان قالا: حدثنا الحسن بن زياد، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثنا المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Öneri Formu
Hadis Id, No:
273336, EHM000736-3
Hadis:
736 - فحدثنا سهل بن بشر الكندي، حدثنا الفتح بن عمرو، حدثنا الحسن بن زياد، ح وحدثنا يحيى بن إسماعيل الهمداني البخاري، حدثنا الوليد بن حماد وجده الحسن بن عثمان قالا: حدثنا الحسن بن زياد، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثنا المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة. [عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها، كانت ربطتها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض)).]
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Ebu Hanîfe, Müsned-i Ebu Hanîfe, Ata b. Saib es-Sekafi 736, 1/454
Senetler:
1. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
2. Ebu Yahya Sâib b. Malik es-Sekafî (Sâib b. Mâlik)
3. Ebu Muhammed Atâ b. es- Sâib es-Sekafî (Atâ b. es- Sâib b. Mâlik b. Zeyd)
4. Ebu Hanife Numan b. Sabit et-Teymi (Numan b. Sabit b. Zûtâ b. Mâh)
5. Ebu Ali Hasan b. Ziyad el-Lülüî (Hasan b. Ziyad)
6. Muhammed b. Münzir el-Kâbûsî (Muhammed b. Münzir b. Said b. Ebu Cehm)
7. ibn Ukde Ebu Abbas b. Ukde el-Harrani (Ahmed b. Muhammed b. Said b. Abdurrahman)
Konular:
Ahlak, mahlukata iyi davranmak
Doğa Tasavvuru, Güneş ve Ay Tutulması
Doğa Tasavvuru, Tabiat hadiseleri karşısında gösterilen tavır
Ehl-i Beyt, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim
Güneş Tutulması, Hz. Peygamber'in oğlu İbrahim'in ölümü, güneş tutulması