حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن رَجَاءٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى بن الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْدِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بن وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ". Öneri Formu Hadis Id, No: 172194, MK006979 Hadis: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن رَجَاءٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى بن الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْدِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بن وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6979, 5/1796 Senetler: () Konular: 172194 MK006979 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 235 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6979, 5/1796 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بن حَنْظَلَةَ، إِمَامُ مَسْجِدِ بني قُشَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلالٍ، وَلا بَيَاضٌ يُرَى بِأَعْلَى السَّحَرِ". Öneri Formu Hadis Id, No: 172195, MK006980 Hadis: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بن حَنْظَلَةَ، إِمَامُ مَسْجِدِ بني قُشَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلالٍ، وَلا بَيَاضٌ يُرَى بِأَعْلَى السَّحَرِ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6980, 5/1796 Senetler: () Konular: 172195 MK006980 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 236 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6980, 5/1796 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَوَادِ بن حَنْظَلَةَ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ وَلا هَذَا السَّوَادُ , حَتَّى يَنْفَجِرَ هَكَذَا"، وَقَالَ بِيَدِهِ عَرْضًا. Öneri Formu Hadis Id, No: 172196, MK006981 Hadis: حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَوَادِ بن حَنْظَلَةَ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ وَلا هَذَا السَّوَادُ , حَتَّى يَنْفَجِرَ هَكَذَا"، وَقَالَ بِيَدِهِ عَرْضًا. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6981, 5/1796 Senetler: () Konular: 172196 MK006981 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 236 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6981, 5/1796 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن نُصَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بن إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ سَوَادَةَ بن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَمْنَعْكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلالٍ وَلا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ فِي الأُفُقِ". وَاللَّفْظُ لِحَجَّاجِ بن نُصَيْرٍ. Öneri Formu Hadis Id, No: 172197, MK006982 Hadis: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن نُصَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بن إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ سَوَادَةَ بن حَنْظَلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَمْنَعْكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلالٍ وَلا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ فِي الأُفُقِ". وَاللَّفْظُ لِحَجَّاجِ بن نُصَيْرٍ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6982, 5/1796 Senetler: () Konular: 172197 MK006982 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 236 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6982, 5/1796 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ:"هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟"قَالَ: فَنَقُصُّ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقُصَّ، قَالَ: فَقَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ:"إِنَّهُ أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ اثْنَانِ , أَوِ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي، وَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، فَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ , وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ فَيَذْهَبُ هَهُنَا، فَيَتْبَعُهُ فَيَأْخُذُهُ , فَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِ , حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِ الْمَرَّةِ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ , وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي إِحْدَى شِقَّيْ وَجْهِهِ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْهُ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ , فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى بناءٍ مِثْلِ التَّنُّورِ، قَالَ: فَأَحْسِبُ أَنَّهُ قَالَ، فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَأَصْوَاتًا، قَالَ: فَاطَّلَعْنَا فِيهِ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَؤُلاءِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ، وَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَاطِئِ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا، فَيَذْهَبُ فَيَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ، كُلَّمَا رَجَعَ فَغَرَ لَهُ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا، قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ , كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلا المِرْآةً، وَإِذَا نَارٌ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ , انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا رَوْضَةً مُعْشِبَةً فِيهَا مِنْ كُلِّ الرَّبِيعِ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ , لا أَكَادُ أَنْ أَرَى رَأْسَهُ طُولا فِي السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ , وَأَحْسَنِهُمْ، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَا؟ وَمَا هَؤُلاءِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَوْحَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا، وَلا أَحْسَنَ، قَالَ: قَالا لِيَ: ارْقَ فِيهَا، فَارْتَقَيْنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنٍ ذَهَبٍ وَلَبِنٍ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَفْتَحْنَاهَا، فَفُتِحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلا، قَالَ: فَقَالا: اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهْرِ، وَإِذَا نَهْرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ بِالْبَيَاضِ، قَالَ: فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُمُ السُّوءُ، وَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: قَالا لِي: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَسَمَا بَصَرِي مُصْعِدًا، قَالَ: فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ، قَالَ: قَالا: هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَقُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , خَلِّيَانِي، ذَرَانِي أَدْخُلْهُ، قَالا لِي: أَمَّا الآنَ فَلا، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قَالَ: قَالا لِي: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ: أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ , وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشِرُ شِدْقُهُ، وَعَيْنُهُ وَمِنْخَرَاهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بناءِ التَّنُّورِ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي عِنْدَهُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ". قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ:"وَأَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرًا مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرًا مِنْهُمْ قَبِيحًا , فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا، وَآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ". Öneri Formu Hadis Id, No: 172199, MK006984 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ:"هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟"قَالَ: فَنَقُصُّ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقُصَّ، قَالَ: فَقَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ:"إِنَّهُ أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ اثْنَانِ , أَوِ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي، وَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، فَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ , وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ فَيَذْهَبُ هَهُنَا، فَيَتْبَعُهُ فَيَأْخُذُهُ , فَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِ , حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِ الْمَرَّةِ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ , وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي إِحْدَى شِقَّيْ وَجْهِهِ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْهُ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ , فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى بناءٍ مِثْلِ التَّنُّورِ، قَالَ: فَأَحْسِبُ أَنَّهُ قَالَ، فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَأَصْوَاتًا، قَالَ: فَاطَّلَعْنَا فِيهِ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَؤُلاءِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ، وَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَاطِئِ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا، فَيَذْهَبُ فَيَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ، كُلَّمَا رَجَعَ فَغَرَ لَهُ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا، قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ , كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلا المِرْآةً، وَإِذَا نَارٌ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ , انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا رَوْضَةً مُعْشِبَةً فِيهَا مِنْ كُلِّ الرَّبِيعِ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ , لا أَكَادُ أَنْ أَرَى رَأْسَهُ طُولا فِي السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ , وَأَحْسَنِهُمْ، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا هَذَا؟ وَمَا هَؤُلاءِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَوْحَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا، وَلا أَحْسَنَ، قَالَ: قَالا لِيَ: ارْقَ فِيهَا، فَارْتَقَيْنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنٍ ذَهَبٍ وَلَبِنٍ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَفْتَحْنَاهَا، فَفُتِحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلا، قَالَ: فَقَالا: اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهْرِ، وَإِذَا نَهْرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ بِالْبَيَاضِ، قَالَ: فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُمُ السُّوءُ، وَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: قَالا لِي: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَسَمَا بَصَرِي مُصْعِدًا، قَالَ: فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ، قَالَ: قَالا: هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَقُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , خَلِّيَانِي، ذَرَانِي أَدْخُلْهُ، قَالا لِي: أَمَّا الآنَ فَلا، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قَالَ: قَالا لِي: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ: أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ , وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشِرُ شِدْقُهُ، وَعَيْنُهُ وَمِنْخَرَاهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بناءِ التَّنُّورِ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي عِنْدَهُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ". قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ:"وَأَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرًا مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرًا مِنْهُمْ قَبِيحًا , فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا، وَآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6984, 5/1797 Senetler: () Konular: 172199 MK006984 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 237 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6984, 5/1797 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بن عَطَاءٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا أَصْبَحَ، قَالَ لأَصْحَابِهِ:"هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟"قَالَ: وَإِنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ:"إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي، فَقَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , حَتَّى انْتَهَيَا بِي عَلَى شَيْخٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , كَئِيبٍ حَزِينٍ، عِنْدَهُ نَارٌ وَهُوَ يَحُشُّهَا وَيُصْلِحُ مِنْهَا. فَقُلْتُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ وَمَا هَذِهِ النَّارُ؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسَهِ، وَإِذَا بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ , وَهُوَ يُشَرْشِرُ فَمَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخَرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِهَذِهِ النَّاحِيَةِ الأُخْرَى، فَمَا يَفْرُغُ مِنْهَا حَتَّى تَعُودَ تِلْكَ النَّاحِيَةُ كَأَصَحِّ مَا كَانَتْ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ مَا هَذَانِ الرَّجُلانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى أَتَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسَهِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، وَهُوَ يَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ، فَيُدَهْدَهُ الْحَجَرُ مَكَانًا أَتَاكَ أَتَاكَ , فَيَذْهَبُ فَيَأْخُذُهُ، فَمَا يَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ رَأْسُهُ كَأَصَحِّ مَا كَانَ , فَيَفْعَلُ نَحْوَ مَا فَعَلَ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَذَانِ؟ قَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ الْبِرْكَةِ، وَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى شَفَةِ الْبِرْكَةِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، فَيَجِيءُ السَّابِحُ فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ ذَلِكَ الْحَجَرَ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَذَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ التَّنُّورِ، وَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ , فَيَأْتِيهِمْ لَهَبٌ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَيُضَوْضِوُوا. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَؤُلاءِ؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ، وَإِذَا فِيهَا كُلُّ نَوْرِ رَبِيعٍ، وَإِذَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَجْمَلِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الرِّجَالِ، وَإِذَا عِنْدَهُ وِلْدَانٌ فَهُوَ مُحَوِّشُهُمْ وَيُصْلِحُ مِنْهُمْ. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ وَمَنْ هَؤُلاءِ الْوِلْدَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ، وَإِذَا فِيهَا نَهَرٌ يَجْرِي، وَيَجِيءُ قَوْمٌ نِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , وَنِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، فَيَدْخُلُونَ فِي ذَلِكَ النَّهَرِ كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَؤُلاءِ؟ قَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَذَاكَ مَنْزِلُكُ. قُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , دَعَانِي فَأَدْخُلْهُ. قَالا: لا، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ، قُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، قَالا نُخْبِرُكَ: أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ يُشَرْشِرُ فَمُهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخَرُهُ إِلَى قَفَاهُ فَذَاكَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ , يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ، فَيَشِيعُ فِي الآفَاقِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ يُثْلَغُ رَأْسُهُ، فَيُتْرَكُ كَأَنَّهُ خُبْزَةٌ، فَذَلِكَ الرَّجُلُ النَّمَّامُ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي الْبِرْكَةِ يُلْقَمُ حَجَرًا فَذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُ مَالَ الْيَتِيمِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي شِبْهِ التَّنُّورِ فَأُولَئِكَ الزَّوَانِي وَالزُّنَاةُ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ الأَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَالْوِلْدَانُ الَّذِينَ رَأَيْتَ فَذَاكَ وِلْدَانُ الْمُسْلِمِينَ، وَكُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَأَمَّا الَّذِينَ رَأَيْتَ نِصْفَ أَجْسَادِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , وَنِصْفَ أَجْسَادِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , فَأُولَئِكَ قَوْمٌ عَمِلُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ". Öneri Formu Hadis Id, No: 172200, MK006985 Hadis: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بن عَطَاءٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا أَصْبَحَ، قَالَ لأَصْحَابِهِ:"هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟"قَالَ: وَإِنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ:"إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي، فَقَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , حَتَّى انْتَهَيَا بِي عَلَى شَيْخٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , كَئِيبٍ حَزِينٍ، عِنْدَهُ نَارٌ وَهُوَ يَحُشُّهَا وَيُصْلِحُ مِنْهَا. فَقُلْتُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ وَمَا هَذِهِ النَّارُ؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا , حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسَهِ، وَإِذَا بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ , وَهُوَ يُشَرْشِرُ فَمَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخَرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِهَذِهِ النَّاحِيَةِ الأُخْرَى، فَمَا يَفْرُغُ مِنْهَا حَتَّى تَعُودَ تِلْكَ النَّاحِيَةُ كَأَصَحِّ مَا كَانَتْ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ مَا هَذَانِ الرَّجُلانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى أَتَيَا بِي إِلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسَهِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، وَهُوَ يَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ، فَيُدَهْدَهُ الْحَجَرُ مَكَانًا أَتَاكَ أَتَاكَ , فَيَذْهَبُ فَيَأْخُذُهُ، فَمَا يَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ رَأْسُهُ كَأَصَحِّ مَا كَانَ , فَيَفْعَلُ نَحْوَ مَا فَعَلَ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَذَانِ؟ قَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ الْبِرْكَةِ، وَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى شَفَةِ الْبِرْكَةِ بِيَدِهِ صَخْرَةٌ، فَيَجِيءُ السَّابِحُ فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ ذَلِكَ الْحَجَرَ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَذَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى شِبْهِ التَّنُّورِ، وَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ , فَيَأْتِيهِمْ لَهَبٌ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَيُضَوْضِوُوا. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَؤُلاءِ؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ، وَإِذَا فِيهَا كُلُّ نَوْرِ رَبِيعٍ، وَإِذَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَجْمَلِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الرِّجَالِ، وَإِذَا عِنْدَهُ وِلْدَانٌ فَهُوَ مُحَوِّشُهُمْ وَيُصْلِحُ مِنْهُمْ. فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ وَمَنْ هَؤُلاءِ الْوِلْدَانِ؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ، وَإِذَا فِيهَا نَهَرٌ يَجْرِي، وَيَجِيءُ قَوْمٌ نِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , وَنِصْفُ أَجْسَادِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، فَيَدْخُلُونَ فِي ذَلِكَ النَّهَرِ كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ، فَقُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , مَا هَؤُلاءِ؟ قَالا: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَذَاكَ مَنْزِلُكُ. قُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , دَعَانِي فَأَدْخُلْهُ. قَالا: لا، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ، قُلْتُ: يَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا , إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، قَالا نُخْبِرُكَ: أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ يُشَرْشِرُ فَمُهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخَرُهُ إِلَى قَفَاهُ فَذَاكَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ , يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ، فَيَشِيعُ فِي الآفَاقِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ يُثْلَغُ رَأْسُهُ، فَيُتْرَكُ كَأَنَّهُ خُبْزَةٌ، فَذَلِكَ الرَّجُلُ النَّمَّامُ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي الْبِرْكَةِ يُلْقَمُ حَجَرًا فَذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُ مَالَ الْيَتِيمِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي شِبْهِ التَّنُّورِ فَأُولَئِكَ الزَّوَانِي وَالزُّنَاةُ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ الأَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَالْوِلْدَانُ الَّذِينَ رَأَيْتَ فَذَاكَ وِلْدَانُ الْمُسْلِمِينَ، وَكُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَأَمَّا الَّذِينَ رَأَيْتَ نِصْفَ أَجْسَادِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , وَنِصْفَ أَجْسَادِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ , فَأُولَئِكَ قَوْمٌ عَمِلُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6985, 5/1799 Senetler: () Konular: 172200 MK006985 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 239 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6985, 5/1799 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بن الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بن سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ، قَالَ:"هَلْ مِنْكُمْ مَنْ رَأَى رُؤْيَا؟"فَيُعَبِّرُهَا لَهُ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمًا، فَقَالَ:"هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ رَأَى رُؤْيَا؟"فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ:"وَلَكِنِّي أَنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ، أَتَانِي رَجُلانِ، فَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدَهِ صَخْرَةٌ , يَضْرِبُ بِهَا رَأْسَ رَجُلٍ فَيَنْثُرُ دِمَاغَهُ , فَتَعُودُ الصَّخْرَةُ فِي يَدِهِ , وَيَعُودُ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ. قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالا: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلابٌ مِنْ حَدِيدٍ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَاهُ أَخَذَ فِي الآخَرِ عَادَ هَذَا كَمَا كَانَ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي نَهَرٍ مِنْ دَمٍ وَقَدْ أَلْجَمَهُ، وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ يُوقِدُ نَارًا فِيهَا حِجَارَةٌ , كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَخَذَ حَجَرًا مِنْهَا فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَرَجَعَ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّا بِي عَلَى بَيْتٍ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلاهُ , فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ , يُوقَدُ النَّارُ تَحْتَهُمْ، كُلَّمَا أُوقِدَتْ ضَجُّوا فَإِذَا أُطْفِئَتْ سَكَنُوا. قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّا بِي عَلَى شَجَرَةٍ , تَحْتَهَا رَجُلٌ يُوقِدُ نَارًا وَيُصْلِهَا، فَإِذَا تَفَرَّقَتْ جَمَعَهَا، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، حَتَّى أَتَيَا بِي وَسْطَ شَجَرَةٍ، فَإِذَا مَنَازِلُ حِسَانٌ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى أَتَيَا بِي أَعْلَى الشَّجَرَةِ، فَإِذَا مَنَازِلُ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا، وَإِذَا غُرَفٌ ثَلاثَةٌ. قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا: عَلَى رِسْلِكَ، أَمَّا الَّذِي فِي يَدِهِ صَخْرَةٌ يَضْرِبُ عَلَى رَأْسِ الرَّجُلِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَامُونَ عَنِ الصَّلاةِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا الَّذِي أُوتِيَ عِلْمًا فَهُوَ يُوقَظُ لَهُ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ فِي يَدِهِ كُلابٌ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فَأُولَئِكَ أَكَلَةُ الرِّبَا، وَأَمَّا الَّذِينَ رَأَيْتَ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلاهُ , فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ فَأُولَئِكَ زُنَاةُ الأُمَّةِ، وَكَذَلِكَ يَكُونُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يُوقِدُ النَّارَ وَيُصْلِحُهَا فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَأَمَّا الْمَنَازِلُ الَّتِي رَأَيْتَ وَسْطَ الشَّجَرَةِ فَتِلْكَ مَنَازِلُ الْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً، وَهَذِهِ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ، وَهَذِهِ الْغُرْفَةُ لَكَ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ". Öneri Formu Hadis Id, No: 172201, MK006986 Hadis: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بن الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بن سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ، قَالَ:"هَلْ مِنْكُمْ مَنْ رَأَى رُؤْيَا؟"فَيُعَبِّرُهَا لَهُ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمًا، فَقَالَ:"هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ رَأَى رُؤْيَا؟"فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ:"وَلَكِنِّي أَنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ، أَتَانِي رَجُلانِ، فَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدَهِ صَخْرَةٌ , يَضْرِبُ بِهَا رَأْسَ رَجُلٍ فَيَنْثُرُ دِمَاغَهُ , فَتَعُودُ الصَّخْرَةُ فِي يَدِهِ , وَيَعُودُ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ. قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالا: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلابٌ مِنْ حَدِيدٍ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَاهُ أَخَذَ فِي الآخَرِ عَادَ هَذَا كَمَا كَانَ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّ بِي عَلَى رَجُلٍ فِي نَهَرٍ مِنْ دَمٍ وَقَدْ أَلْجَمَهُ، وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ يُوقِدُ نَارًا فِيهَا حِجَارَةٌ , كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَخَذَ حَجَرًا مِنْهَا فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَرَجَعَ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّا بِي عَلَى بَيْتٍ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلاهُ , فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ , يُوقَدُ النَّارُ تَحْتَهُمْ، كُلَّمَا أُوقِدَتْ ضَجُّوا فَإِذَا أُطْفِئَتْ سَكَنُوا. قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَرَّا بِي عَلَى شَجَرَةٍ , تَحْتَهَا رَجُلٌ يُوقِدُ نَارًا وَيُصْلِهَا، فَإِذَا تَفَرَّقَتْ جَمَعَهَا، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، حَتَّى أَتَيَا بِي وَسْطَ شَجَرَةٍ، فَإِذَا مَنَازِلُ حِسَانٌ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا لِيَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى أَتَيَا بِي أَعْلَى الشَّجَرَةِ، فَإِذَا مَنَازِلُ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا، وَإِذَا غُرَفٌ ثَلاثَةٌ. قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا: عَلَى رِسْلِكَ، أَمَّا الَّذِي فِي يَدِهِ صَخْرَةٌ يَضْرِبُ عَلَى رَأْسِ الرَّجُلِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَامُونَ عَنِ الصَّلاةِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا الَّذِي أُوتِيَ عِلْمًا فَهُوَ يُوقَظُ لَهُ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ فِي يَدِهِ كُلابٌ يَشُقُّ بِهِ شِدْقَ رَجُلٍ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فَأُولَئِكَ أَكَلَةُ الرِّبَا، وَأَمَّا الَّذِينَ رَأَيْتَ أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلاهُ , فِيهِ نَاسٌ عُرَاةٌ فَأُولَئِكَ زُنَاةُ الأُمَّةِ، وَكَذَلِكَ يَكُونُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يُوقِدُ النَّارَ وَيُصْلِحُهَا فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَأَمَّا الْمَنَازِلُ الَّتِي رَأَيْتَ وَسْطَ الشَّجَرَةِ فَتِلْكَ مَنَازِلُ الْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً، وَهَذِهِ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ، وَهَذِهِ الْغُرْفَةُ لَكَ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6986, 5/1800 Senetler: () Konular: 172201 MK006986 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 241 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6986, 5/1800 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن سَوَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ وَلا بَيَاضُ الصُّبْحِ هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَطِيرَ فِي الأُفُقِ"، وَعَرَّضَ بِيَدِهِ. Öneri Formu Hadis Id, No: 172198, MK006983 Hadis: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن سَوَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ وَلا بَيَاضُ الصُّبْحِ هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَطِيرَ فِي الأُفُقِ"، وَعَرَّضَ بِيَدِهِ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6983, 5/1797 Senetler: () Konular: 172198 MK006983 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 236 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6983, 5/1797 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن غَيْلانَ الْعُمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بن دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ:"أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيَتَحَدَّثْ بِهَا"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. Öneri Formu Hadis Id, No: 172202, MK006987 Hadis: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن غَيْلانَ الْعُمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بن دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بن جُنْدُبٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ:"أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيَتَحَدَّثْ بِهَا"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6987, 5/1801 Senetler: () Konular: 172202 MK006987 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 242 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6987, 5/1801 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرِ بن حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟"ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. Öneri Formu Hadis Id, No: 172203, MK006988 Hadis: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرِ بن حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟"ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6988, 5/1801 Senetler: () Konular: 172203 MK006988 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VII, 242 Taberânî Mu'cem-i kebîr Semüre b. Cündüb el-Fizârî 6988, 5/1801 Senedi ve Konuları