حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الْوَهَّابِ بن نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي السَّرِيُّ الْعَسْقَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن حَمْزَةَ بن يُوسُفَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن سَلامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سَلامٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بن سَعْنَةَ ، قَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : مَا مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ وَلا تَزِيدُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَكُنْتُ أَلْطُفُ لَهُ لأَنْ أُخَالِطَهُ ، فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ مِنْ جَهْلِهِ . قَالَ زَيْدُ بن َعْنَةَ : فَخَرَجَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنَ الْحُجُرَاتِ وَمَعَهُ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بُصْرَى قَرْيَةَ بني فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ ، وَكُنْتُ حَدَّثَتْهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا ، وَقَدْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَشِدَّةٌ وقُحُوطٌ مِنَ الْغَيْثِ ، فَأَنَا أَخْشَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الإِسْلامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ تُعِينُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ ، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَانِبِهِ أُرَاهُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ ، قَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بني فُلانٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : لا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلا تُسَمِّي حَائِطَ بني فُلانٍ ، قُلْتُ : بَلَى ، فَبَايَعَنِي فَأَطْلَقْتُ هِمْيَانِي ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ : اغْدُ عَلَيْهِمْ فَأَعِنْهُمْ بِهَا ، فَقَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ ، أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ وَرِدَائِهِ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلا تَقْضِيَنِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي ؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُمْ بني عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَطْلٌ ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عَلِمٌ ، وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ ، وَإِذَا عَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ ، فَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْمَعُ ، وَتَصْنَعُ بِهِ مَا أَرَى ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَأْسَكَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وتُؤَدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ ، وتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ وأَعْطِهِ حَقَّهُ وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ مَكَانَ مَا رَوَّعْتَهُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَذَهَبَ بِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَأَعْطَانِي حَقِّي ، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رَوَّعْتُكَ ، قُلْتُ : وتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : لا ، مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا زَيْدُ بن سَعْنَةَ ، قَالَ : الْحَبْرُ ، قُلْتُ : الْحَبْرُ ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَنْ فَعَلْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَعَلْتَ وَقُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ ؟ قُلْتُ : يَا عُمَرُ ، لَمْ تَكُنْ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلا يَزِيدُهُ الْجَهْلُ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَقَدْ أُخْبِرْتُهُمَا ، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي وَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالا صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَإِنَّكَ لا تَسَعُهُمْ . قُلْتُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَبَايَعَهُ وَشَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً ، ثُمَّ تُوُفِّي زَيْدٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا . Öneri Formu Hadis Id, No: 166103, MK005147 Hadis: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الْوَهَّابِ بن نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي السَّرِيُّ الْعَسْقَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن حَمْزَةَ بن يُوسُفَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن سَلامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سَلامٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بن سَعْنَةَ ، قَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : مَا مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ وَلا تَزِيدُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَكُنْتُ أَلْطُفُ لَهُ لأَنْ أُخَالِطَهُ ، فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ مِنْ جَهْلِهِ . قَالَ زَيْدُ بن َعْنَةَ : فَخَرَجَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنَ الْحُجُرَاتِ وَمَعَهُ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بُصْرَى قَرْيَةَ بني فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ ، وَكُنْتُ حَدَّثَتْهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا ، وَقَدْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَشِدَّةٌ وقُحُوطٌ مِنَ الْغَيْثِ ، فَأَنَا أَخْشَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الإِسْلامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ تُعِينُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ ، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَانِبِهِ أُرَاهُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ ، قَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بني فُلانٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : لا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلا تُسَمِّي حَائِطَ بني فُلانٍ ، قُلْتُ : بَلَى ، فَبَايَعَنِي فَأَطْلَقْتُ هِمْيَانِي ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ : اغْدُ عَلَيْهِمْ فَأَعِنْهُمْ بِهَا ، فَقَالَ زَيْدُ بن سَعْنَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ ، أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ وَرِدَائِهِ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلا تَقْضِيَنِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي ؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُمْ بني عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَطْلٌ ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عَلِمٌ ، وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ ، وَإِذَا عَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ ، فَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْمَعُ ، وَتَصْنَعُ بِهِ مَا أَرَى ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَأْسَكَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وتُؤَدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ ، وتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ وأَعْطِهِ حَقَّهُ وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ مَكَانَ مَا رَوَّعْتَهُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَذَهَبَ بِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَأَعْطَانِي حَقِّي ، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رَوَّعْتُكَ ، قُلْتُ : وتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : لا ، مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا زَيْدُ بن سَعْنَةَ ، قَالَ : الْحَبْرُ ، قُلْتُ : الْحَبْرُ ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَنْ فَعَلْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَعَلْتَ وَقُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ ؟ قُلْتُ : يَا عُمَرُ ، لَمْ تَكُنْ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلا يَزِيدُهُ الْجَهْلُ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَقَدْ أُخْبِرْتُهُمَا ، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي وَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالا صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَإِنَّكَ لا تَسَعُهُمْ . قُلْتُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَبَايَعَهُ وَشَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً ، ثُمَّ تُوُفِّي زَيْدٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Sa'ne 5147, 4/1297 Senetler: () Konular: İman, imanın hazzını yaşamak KTB, İMAN 166103 MK005147 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 222 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Sa'ne 5147, 4/1297 Senedi ve Konuları İman, imanın hazzını yaşamak KTB, İMAN
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : صَلَّى بنا بنا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166096, MK005140 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : صَلَّى بنا بنا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Samit Ebu Ayyaş ez-Zürakî 5140, 4/1293 Senetler: () Konular: 166096 MK005140 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 217 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Samit Ebu Ayyaş ez-Zürakî 5140, 4/1293 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بن أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كَانَتْ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكُتِبَ لَهُ عَشَرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشَرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشَرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ أَخْبَرَنَا عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166097, MK005141 Hadis: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بن أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كَانَتْ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكُتِبَ لَهُ عَشَرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشَرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشَرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ أَخْبَرَنَا عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Samit Ebu Ayyaş ez-Zürakî 5141, 4/1293 Senetler: () Konular: 166097 MK005141 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 217 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Samit Ebu Ayyaş ez-Zürakî 5141, 4/1293 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بن هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمْرَانَ بن أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بن الْقَاسِمِ ، عَنْ حُمْرَانَ بن أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةُ النَّجَاشِيِّ ، قَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَخَرَجَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ، فَصَلَّيْنَا وَمَا نَرَى شَيْئًا . Öneri Formu Hadis Id, No: 166098, MK005142 Hadis: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بن هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمْرَانَ بن أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بن الْقَاسِمِ ، عَنْ حُمْرَانَ بن أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةُ النَّجَاشِيِّ ، قَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَخَرَجَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ، فَصَلَّيْنَا وَمَا نَرَى شَيْئًا . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Harice el-Ensarî 5142, 4/1293 Senetler: () Konular: 166098 MK005142 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 218 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Harice el-Ensarî 5142, 4/1293 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بن عَبَّادِ بن عَمْرٍو الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بن أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيْنَ فُلانُ بن فُلانٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج : 75] ، خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَإِنِّي مُصْطَفًى مِنْكُمْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ ومُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ ، قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَامَ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِيكَ بِهَا ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ خَلِيلا ، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ، وَحَرَّكَ قَمِيصَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ يَا عُمَرً ، فَدَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ ، فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِكَ ، وَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَيَّ ، فَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، ثُمَّ تَنَحَّى وآخا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، فَقَالَ : ادْنُ يَا عُثْمَانُ ، ادْنُ يَا عُثْمَانُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتِهِ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَإِذَا أَزْرَارُهُ مَحْلُولَةٌ ، فَزَرَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَائِكَ عَلَى نَحْرِكَ ، فَإِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا ، فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ ؟ فَتَقُولُ فُلانٌ وَفُلانٌ ، وَذَلِكَ كَلامُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذَلِكَ إِذْ هَتَفَ مِنَ السَّمَاءِ إِلا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ خَاذِلٍ ، ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ ، فَقَالَ : ادْنُ يَا أَمِينَ اللَّهِ وَالأَمِينُ فِي السَّمَاءِ يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً وَقَدْ أَخَّرْتُهَا ، قَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : حَمَّلْتَنِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يُحَرِّكُ يَدَهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ دَخَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : ادْنُوَا مِنِّي ، فَدَنَوَا مِنْهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمَا حَوَارِيِّيَّ كَحَوَارِيِّي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمَّارَ بن يَاسِرٍ ، فَقَالَ : يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا عُوَيْمِرًا أَبَا لدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا أَرْشَدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْ تُنْقِذْ يُنْقِذُوكَ وَإِنْ تَتْرُكْهُمْ لا يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ، فَآخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وقَرُّوا عَيْنًا فَأَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ غَيْرِي ، فَإِنْ كَانَ مِنْ سَخْطَةٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي ، فَأَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَوَارِثِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَرِثُ مِنْكَ ؟ قَالَ : مَا أَوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : وَمَا أَوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ ؟ قَالَ : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قِصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي ، وَرَفِيقِي ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآيَةَ {إِخْوَانًا عَلَى سُرَرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر : 47] الأَخِلاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166102, MK005146 Hadis: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بن عَبَّادِ بن عَمْرٍو الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بن أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيْنَ فُلانُ بن فُلانٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج : 75] ، خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَإِنِّي مُصْطَفًى مِنْكُمْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ ومُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ ، قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَامَ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِيكَ بِهَا ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ خَلِيلا ، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ، وَحَرَّكَ قَمِيصَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ يَا عُمَرً ، فَدَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ ، فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِكَ ، وَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَيَّ ، فَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، ثُمَّ تَنَحَّى وآخا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، فَقَالَ : ادْنُ يَا عُثْمَانُ ، ادْنُ يَا عُثْمَانُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتِهِ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَإِذَا أَزْرَارُهُ مَحْلُولَةٌ ، فَزَرَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَائِكَ عَلَى نَحْرِكَ ، فَإِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا ، فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ ؟ فَتَقُولُ فُلانٌ وَفُلانٌ ، وَذَلِكَ كَلامُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذَلِكَ إِذْ هَتَفَ مِنَ السَّمَاءِ إِلا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ خَاذِلٍ ، ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ ، فَقَالَ : ادْنُ يَا أَمِينَ اللَّهِ وَالأَمِينُ فِي السَّمَاءِ يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً وَقَدْ أَخَّرْتُهَا ، قَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : حَمَّلْتَنِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يُحَرِّكُ يَدَهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ دَخَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : ادْنُوَا مِنِّي ، فَدَنَوَا مِنْهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمَا حَوَارِيِّيَّ كَحَوَارِيِّي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمَّارَ بن يَاسِرٍ ، فَقَالَ : يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا عُوَيْمِرًا أَبَا لدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا أَرْشَدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْ تُنْقِذْ يُنْقِذُوكَ وَإِنْ تَتْرُكْهُمْ لا يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ، فَآخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وقَرُّوا عَيْنًا فَأَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ غَيْرِي ، فَإِنْ كَانَ مِنْ سَخْطَةٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي ، فَأَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَوَارِثِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَرِثُ مِنْكَ ؟ قَالَ : مَا أَوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : وَمَا أَوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ ؟ قَالَ : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قِصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي ، وَرَفِيقِي ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآيَةَ {إِخْوَانًا عَلَى سُرَرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر : 47] الأَخِلاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Ebu Evfâ el-Eslemî 5146, 4/1295 Senetler: () Konular: 166102 MK005146 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 220 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Ebu Evfâ el-Eslemî 5146, 4/1295 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن زِيَادٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن حَكِيمٍ ، عَنْ خَالِدِ بن سَلَمَةَ ، عَنْ مُوسَى بن طَلْحَةَ ، عَنْ زَيْدِ بن خَارِجَةَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166099, MK005143 Hadis: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن زِيَادٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن حَكِيمٍ ، عَنْ خَالِدِ بن سَلَمَةَ ، عَنْ مُوسَى بن طَلْحَةَ ، عَنْ زَيْدِ بن خَارِجَةَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Harice el-Ensarî 5143, 4/1293 Senetler: () Konular: 166099 MK005143 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 218 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Harice el-Ensarî 5143, 4/1293 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بن مَيْمُونٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، أَوْ يَزِيدَ بن نَافِعٍ ، عَنْ حَبِيبِ بن سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا زَيْدُ بن خَارِجَةَ ، يَمْشِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ خَرَّ مَيِّتًا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَنُقِلَ إِلَى أَهْلِهِ وسُجِّيَ بَيْنَ بُرْدَتَيْنِ وَكِسَاءٍ ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، اجْتَمَعَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَصْرُخْنَ حَوْلَهُ ، إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مِنْ تَحْتِ الْكِسَاءِ ، يَقُولُ : أَنْصِتُوا أَيُّهَا النَّاسُ مَرَّتَيْنَ ، فَحَسَرُوا عَنْ وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ كَانَ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ صَدَقَ ثَلاثًا ، وَالأَوْسَطُ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي كَانَ لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَكَانَ يَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، ثُمَّ قَالَ : عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، خَلَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعُ ، ثُمَّ اخْتَلَفَ النَّاسُ وَلا نِظَامَ لَهُمْ وَأُبِيحَتِ الأَحْمَاءُ يَعْنِي تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ ، وَدَنَتِ السَّاعَةُ ، وَأَكَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . Öneri Formu Hadis Id, No: 166100, MK005144 Hadis: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بن مَيْمُونٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، أَوْ يَزِيدَ بن نَافِعٍ ، عَنْ حَبِيبِ بن سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا زَيْدُ بن خَارِجَةَ ، يَمْشِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ خَرَّ مَيِّتًا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَنُقِلَ إِلَى أَهْلِهِ وسُجِّيَ بَيْنَ بُرْدَتَيْنِ وَكِسَاءٍ ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، اجْتَمَعَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَصْرُخْنَ حَوْلَهُ ، إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مِنْ تَحْتِ الْكِسَاءِ ، يَقُولُ : أَنْصِتُوا أَيُّهَا النَّاسُ مَرَّتَيْنَ ، فَحَسَرُوا عَنْ وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ كَانَ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ صَدَقَ ثَلاثًا ، وَالأَوْسَطُ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي كَانَ لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَكَانَ يَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قِيلَ عَلَى لِسَانِهِ : صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، ثُمَّ قَالَ : عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، خَلَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعُ ، ثُمَّ اخْتَلَفَ النَّاسُ وَلا نِظَامَ لَهُمْ وَأُبِيحَتِ الأَحْمَاءُ يَعْنِي تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ ، وَدَنَتِ السَّاعَةُ ، وَأَكَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Harice el-Ensarî 5144, 4/1294 Senetler: () Konular: 166100 MK005144 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 218 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Harice el-Ensarî 5144, 4/1294 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا عِيسَى بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن بَيَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن مُهَاجِرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بن سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ زَيْدُ بن خَارِجَةَ ، انْتُظِرَ بِهِ خُرُوجُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ : سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنْصِتُوا رَسُولُ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ضَعِيفٌ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُمَرُ بن الْخَطَّابِ قَوِيٌّ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُثْمَانُ بن عَفَّانَ مَضَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعُ وَأُبِيحَتِ الأَحْمَاءُ ، بِئْرُ أَرِيسٍ وَمَا بِئْرُ أَرِيسٍ ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَبْدَ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ هَلْ أَحْسَسْتَ بِي خَارِجَةَ وَسَعْدًا ؟ قَالَ شَرِيكٌ : هُمَا أَبُوهُ وَأَخُوهُ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166101, MK005145 Hadis: حَدَّثَنَا عِيسَى بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن بَيَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن مُهَاجِرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بن سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ زَيْدُ بن خَارِجَةَ ، انْتُظِرَ بِهِ خُرُوجُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ : سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنْصِتُوا رَسُولُ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ضَعِيفٌ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُمَرُ بن الْخَطَّابِ قَوِيٌّ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُثْمَانُ بن عَفَّانَ مَضَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعُ وَأُبِيحَتِ الأَحْمَاءُ ، بِئْرُ أَرِيسٍ وَمَا بِئْرُ أَرِيسٍ ، السَّلامُ عَلَيْكَ عَبْدَ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ هَلْ أَحْسَسْتَ بِي خَارِجَةَ وَسَعْدًا ؟ قَالَ شَرِيكٌ : هُمَا أَبُوهُ وَأَخُوهُ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Harice el-Ensarî 5145, 4/1294 Senetler: () Konular: 166101 MK005145 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 219 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Harice el-Ensarî 5145, 4/1294 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مَنْصُورٍ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بن رِبْعِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَمِيلِ بن زَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ ، مِنْهُمْ زَيْدُ بن جَارِيَةَ ، وَزَيْدُ بن أَرْقَمَ ، وَالْبَرَاءُ بن عَازِبٍ ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن يَزِيدَ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166104, MK005148 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مَنْصُورٍ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بن رِبْعِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَمِيلِ بن زَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ ، مِنْهُمْ زَيْدُ بن جَارِيَةَ ، وَزَيْدُ بن أَرْقَمَ ، وَالْبَرَاءُ بن عَازِبٍ ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن يَزِيدَ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Cariye el-Ensarî 5148, 4/1298 Senetler: () Konular: 166104 MK005148 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 224 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Cariye el-Ensarî 5148, 4/1298 Senedi ve Konuları
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بن مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عُمَرَ ، إِنَّ زَيْدَ بن جَارِيَةَ قَدْ مَاتَ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ تَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ ، قَالَ : وَلَكِنَّهَا لَمْ تَتْرُكْهُ . Öneri Formu Hadis Id, No: 166105, MK005149 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بن مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عُمَرَ ، إِنَّ زَيْدَ بن جَارِيَةَ قَدْ مَاتَ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ تَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ ، قَالَ : وَلَكِنَّهَا لَمْ تَتْرُكْهُ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Zeyd b. Cariye el-Ensarî 5149, 4/1299 Senetler: () Konular: 166105 MK005149 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 224 Taberânî Mu'cem-i kebîr Zeyd b. Cariye el-Ensarî 5149, 4/1299 Senedi ve Konuları