حدثناه أبو بكر بن إسحاق أنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي ذر : كيف بك يا يزيد في حديث طويل
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193763, NM005545
Hadis:
حدثناه أبو بكر بن إسحاق أنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي ذر : كيف بك يا يزيد في حديث طويل
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5545, 7/94
Senetler:
()
Konular:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى اللخمي ثنا بشر ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صداقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن جبير بن نفير قال : كان أبو ذر يقول : لقد رأيتني ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و بلال
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193766, NM005548
Hadis:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى اللخمي ثنا بشر ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صداقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن جبير بن نفير قال : كان أبو ذر يقول : لقد رأيتني ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و بلال
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5548, 7/99
Senetler:
()
Konular:
أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزني ثنا أحمد بن سلمة ثنا العباس بن عبد العظيم ثنا العنبري ثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة بن عمار ثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تقل الغبراء و لا تظل الخضراء من ذي الهجة أصدق و لا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى ابن مريم فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله فنعرف ذلك له ؟ قال : نعم فاعرفوه له
هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
و قد روى عن عبد الله بن عمرو و أبي الدرداء
أما حديث عبد الله بن عمرو
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193768, NM005550
Hadis:
أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزني ثنا أحمد بن سلمة ثنا العباس بن عبد العظيم ثنا العنبري ثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة بن عمار ثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تقل الغبراء و لا تظل الخضراء من ذي الهجة أصدق و لا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى ابن مريم فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله فنعرف ذلك له ؟ قال : نعم فاعرفوه له
هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
و قد روى عن عبد الله بن عمرو و أبي الدرداء
أما حديث عبد الله بن عمرو
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5550, 7/100
Senetler:
()
Konular:
فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش
و أخبرني أبو بكر بن محمد الصيرفي ثنا أبو قلابة ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن عثمان بن قيس البجلي عن أبي حرب الديلي قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء على رجل أصدق لهجة من أبي ذر
و أما حديث أبي الدرداء:
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193769, NM005551
Hadis:
فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش
و أخبرني أبو بكر بن محمد الصيرفي ثنا أبو قلابة ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن عثمان بن قيس البجلي عن أبي حرب الديلي قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء على رجل أصدق لهجة من أبي ذر
و أما حديث أبي الدرداء:
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5551, 7/100
Senetler:
()
Konular:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا أبو عاصم و سعد بن عامر قالا : ثنا المثنى بن سعيد القصير حدثني أبو حمزة قال : قال لنا ابن عباس ألا أخبركم بإسلام أبي ذر قال : قلنا : بلى قال : قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل فكلمه و آئتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت : ما عندك فقال : و الله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير و ينهي عن الشر قال : فقلت له : لم يشفني من الخبر قال : فأخذت جرابا و عصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه و أكره أن أسأل عنه و أشرب من ماء زمزم و أكون في المسجد قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب قلت : نعم قال : فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء و لا أخبره قال : ثم لما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه و ليس أحد يخبرني عنه بشيء فمر بي علي فقال : آما آن الرجل أن يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا قال : انطلق معي فقال : ما أقدمك هذه البلدة قلت له : إن كتمت علي أخبرتك قال : فإني أفعل قلت له : بلغنا أنه خرج من هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع و لم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه قال : إما إنك قد رشدت هذا وجهي فاتبعني و ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط أصلح نعلي و امض أنت قال : فمضي و مضيت معه حت دخل و دخلت معه على النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله أعرض علي الإسلام فعرض علي الإسلام فأسلمت مكاني قال : فقال لي : يا أبا ذر اكتم هذا الأمر و ارجع إلى بلدك فإذا بغلك ظهورنا فأقبل قال : فقلت : و الذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد و قريش فيه فقال : يا معشر قريش أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم : فقال : ويلكم تقتلون رجلا من بني غفار و متجركم و ممركم على غفار فاقلعوا عني فلما أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فأدركني العباس فأكب علي و قال مثل مقالته بالأمس فكان أول إسلام أبي ذر
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
فأما حديث مفسر في إسلام أبي ذر حديث الشاميين
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193764, NM005546
Hadis:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا أبو عاصم و سعد بن عامر قالا : ثنا المثنى بن سعيد القصير حدثني أبو حمزة قال : قال لنا ابن عباس ألا أخبركم بإسلام أبي ذر قال : قلنا : بلى قال : قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل فكلمه و آئتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت : ما عندك فقال : و الله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير و ينهي عن الشر قال : فقلت له : لم يشفني من الخبر قال : فأخذت جرابا و عصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه و أكره أن أسأل عنه و أشرب من ماء زمزم و أكون في المسجد قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب قلت : نعم قال : فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء و لا أخبره قال : ثم لما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه و ليس أحد يخبرني عنه بشيء فمر بي علي فقال : آما آن الرجل أن يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا قال : انطلق معي فقال : ما أقدمك هذه البلدة قلت له : إن كتمت علي أخبرتك قال : فإني أفعل قلت له : بلغنا أنه خرج من هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع و لم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه قال : إما إنك قد رشدت هذا وجهي فاتبعني و ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط أصلح نعلي و امض أنت قال : فمضي و مضيت معه حت دخل و دخلت معه على النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله أعرض علي الإسلام فعرض علي الإسلام فأسلمت مكاني قال : فقال لي : يا أبا ذر اكتم هذا الأمر و ارجع إلى بلدك فإذا بغلك ظهورنا فأقبل قال : فقلت : و الذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد و قريش فيه فقال : يا معشر قريش أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم : فقال : ويلكم تقتلون رجلا من بني غفار و متجركم و ممركم على غفار فاقلعوا عني فلما أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فأدركني العباس فأكب علي و قال مثل مقالته بالأمس فكان أول إسلام أبي ذر
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
فأما حديث مفسر في إسلام أبي ذر حديث الشاميين
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5546, 7/94
Senetler:
()
Konular:
أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي ثنا أحمد بن إبراهيم القرشي بدمشسق ثنا محمد بن عائذ الدمشقي حدثني الوليد بن مسلم ثنا أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي قال : سمعت عروة بن رويم اللخمي الأشعري يقول : حدثني عامر بن لدين الأشعري و كان مع عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبا ليلى الأشعري يقول : حدثني أبو ذر قال : إن أول ما دعاني إلى الإسلام أنا كنا قوما غرباء فأصابتنا السنة فأحملت أمي و أخي و كان اسمه أنيسا إلى أصهار لنا بأعلى نجد فلما حللنا بهم أكرمونا فلما رأى ذلك رجل من الحي مشى إلى خالي فقال : تعلم أن أنيسا يخالفك إلى أهلك قال : فخفق في قلبه فانصرفت في رعية إيلي فوجدته كئيبا حزينا يبكي فقلت : ما أبكاك يا خال فأعلمني الخبر فقلت : حجز الله من ذلك إنا نخاف الفاحشة و إن كان الزمان قد أخل بنا و لقد كدرت علينا صفو ما ابتدأنا به و لا سبيل إلى اجتماع فاحتملت أمي و أخي حتى نزلنا بحضرة مكة فقال أخي : إني رجل مدافع على الماء بشعر و كان رجلا شاعرا فقلت : لا تفعل فخرج به اللجاج حتى دافع جريج بن الصمة إلى صرمته و أيم الله لجريج يومئذ أشعر من أخي فتقاضيا إلى خباء ففضلت أخي على جريج و ذلك أن جريجا خطبها إلى أبيها فقالت : شيخ كبير لا حاجة لي فيه فحقدت عليه فضممنا صرمته إلى صرمتنا فكانت لنا هجمة قال ثم أتيت مكة فابتدأت بالصفا فإذا عليها رجالات قريش و لقد بلغني أن بها صابئ أو مجنون أو شاعر أو ساحر فقلت : أين هذا الذي تزعمونه فقاتلوا : ها هو ذاك حيث ترى فانقلبت إليه فو الله ما جزت عنهم قيد حجر حتى أكبوا علي كل عظم و حجر و مدر فضرجوني بدمي و أتيت البيت فدخلت بين الستور و النباء و صمت فيه ثلاثين يوما لا آكل و لا أشرب إلا من ما زمزم حتى كانت ليلة قمراء أضحيان أقبلت امرأتان من خزاعة طافتا بالبيت ثم ذكرتا أسافا و نائلة و هما وثنان كانوا يعبدونها فأخرجت رأسي من تحت الستور فقلت : احملا أحدهما على صاحبه فغضبتا ثم قالتا أما و الله لو كانت رجالنا حضورا ما تكلمت بهذا ثم ولتا فخرجت أقفوا آثارهما حتى لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما أنتما و من أين أنتما و من أين جئتما و ما جاء بكما ؟ فأخبرناه الخبر فقال : أين تركتما الصابئ ؟ فقالتا : تركناه بين الستور و البناء فقال لهما : هل قال لكما شيئا ؟ قالتا : نعم و أقبلت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سلمت عليه عند ذلك فقال : من أنت و ممن أنت و من أين أين أنت و من أين جئت و ما جاء بك ؟ فأنشأت أعلمه الخبر فقال : من أين كنت تأكل و تشرب ؟ فقلت : من ماء زمزم فقال : أما إنه لطعام طعم و معه أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ائذن لي أن أعشيه قال نعم ثم خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي و أخذ أبو بكر بيدي حتى وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم بباب أبي بكر ثم دخل أبو بكر بيته ثم أتى بزبيب من زبيب الطائف فجعل يلقيه لنا قبضا قبضا و نحن نأكل منه حتى تملأنا منه فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا ذر فقلت : لبيك فقال لي : أنه قد رفعت لي أرض و هي ذات مال و لا أحسبها إلا تهامة فأخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه قال : فخرجت حتى أتيت أمي و أخي فأعلمتهم الخبر فقالا : ما لنا رغبة عن الدين الذي دخلت فيه فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا فأعلمت قومي فقالوا : إنا قد صدقناك و لعلنا نلقى محمدا صلى الله عليه و سلم فلما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم لقيناه فقالت له غفار : يا رسول الله إن أبا ذر أعلمنا ما أعلمته و قد أسلمنا و شهدنا أنك رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تقدمت أسلم و خزاعة فقالتا : يا رسول الله إنا قد أسلمنا و دخلنا فيما دخل فيه إخواننا و حلفاؤنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أسلم سالمها الله و غفار غفر الله لها ثم أخذ أبو بكر بيدي فقال : يا أبا ذر فقلت : لبيك يا أبا بكر فقال : هل كنت تأله في جاهليتك ؟ قلت : نعم لقد رأيتني أقوم عند الشمس فلا أزال مصليا حتى يؤذني حرها فأخر كأني خفاء فقال لي : فأين كنت توجه ؟ قلت : لا أدري إلا حيث و جهني الله حتى أدخل الله علي الإسلام
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193765, NM005547
Hadis:
أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي ثنا أحمد بن إبراهيم القرشي بدمشسق ثنا محمد بن عائذ الدمشقي حدثني الوليد بن مسلم ثنا أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي قال : سمعت عروة بن رويم اللخمي الأشعري يقول : حدثني عامر بن لدين الأشعري و كان مع عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبا ليلى الأشعري يقول : حدثني أبو ذر قال : إن أول ما دعاني إلى الإسلام أنا كنا قوما غرباء فأصابتنا السنة فأحملت أمي و أخي و كان اسمه أنيسا إلى أصهار لنا بأعلى نجد فلما حللنا بهم أكرمونا فلما رأى ذلك رجل من الحي مشى إلى خالي فقال : تعلم أن أنيسا يخالفك إلى أهلك قال : فخفق في قلبه فانصرفت في رعية إيلي فوجدته كئيبا حزينا يبكي فقلت : ما أبكاك يا خال فأعلمني الخبر فقلت : حجز الله من ذلك إنا نخاف الفاحشة و إن كان الزمان قد أخل بنا و لقد كدرت علينا صفو ما ابتدأنا به و لا سبيل إلى اجتماع فاحتملت أمي و أخي حتى نزلنا بحضرة مكة فقال أخي : إني رجل مدافع على الماء بشعر و كان رجلا شاعرا فقلت : لا تفعل فخرج به اللجاج حتى دافع جريج بن الصمة إلى صرمته و أيم الله لجريج يومئذ أشعر من أخي فتقاضيا إلى خباء ففضلت أخي على جريج و ذلك أن جريجا خطبها إلى أبيها فقالت : شيخ كبير لا حاجة لي فيه فحقدت عليه فضممنا صرمته إلى صرمتنا فكانت لنا هجمة قال ثم أتيت مكة فابتدأت بالصفا فإذا عليها رجالات قريش و لقد بلغني أن بها صابئ أو مجنون أو شاعر أو ساحر فقلت : أين هذا الذي تزعمونه فقاتلوا : ها هو ذاك حيث ترى فانقلبت إليه فو الله ما جزت عنهم قيد حجر حتى أكبوا علي كل عظم و حجر و مدر فضرجوني بدمي و أتيت البيت فدخلت بين الستور و النباء و صمت فيه ثلاثين يوما لا آكل و لا أشرب إلا من ما زمزم حتى كانت ليلة قمراء أضحيان أقبلت امرأتان من خزاعة طافتا بالبيت ثم ذكرتا أسافا و نائلة و هما وثنان كانوا يعبدونها فأخرجت رأسي من تحت الستور فقلت : احملا أحدهما على صاحبه فغضبتا ثم قالتا أما و الله لو كانت رجالنا حضورا ما تكلمت بهذا ثم ولتا فخرجت أقفوا آثارهما حتى لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما أنتما و من أين أنتما و من أين جئتما و ما جاء بكما ؟ فأخبرناه الخبر فقال : أين تركتما الصابئ ؟ فقالتا : تركناه بين الستور و البناء فقال لهما : هل قال لكما شيئا ؟ قالتا : نعم و أقبلت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سلمت عليه عند ذلك فقال : من أنت و ممن أنت و من أين أين أنت و من أين جئت و ما جاء بك ؟ فأنشأت أعلمه الخبر فقال : من أين كنت تأكل و تشرب ؟ فقلت : من ماء زمزم فقال : أما إنه لطعام طعم و معه أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ائذن لي أن أعشيه قال نعم ثم خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي و أخذ أبو بكر بيدي حتى وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم بباب أبي بكر ثم دخل أبو بكر بيته ثم أتى بزبيب من زبيب الطائف فجعل يلقيه لنا قبضا قبضا و نحن نأكل منه حتى تملأنا منه فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا ذر فقلت : لبيك فقال لي : أنه قد رفعت لي أرض و هي ذات مال و لا أحسبها إلا تهامة فأخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه قال : فخرجت حتى أتيت أمي و أخي فأعلمتهم الخبر فقالا : ما لنا رغبة عن الدين الذي دخلت فيه فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا فأعلمت قومي فقالوا : إنا قد صدقناك و لعلنا نلقى محمدا صلى الله عليه و سلم فلما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم لقيناه فقالت له غفار : يا رسول الله إن أبا ذر أعلمنا ما أعلمته و قد أسلمنا و شهدنا أنك رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تقدمت أسلم و خزاعة فقالتا : يا رسول الله إنا قد أسلمنا و دخلنا فيما دخل فيه إخواننا و حلفاؤنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أسلم سالمها الله و غفار غفر الله لها ثم أخذ أبو بكر بيدي فقال : يا أبا ذر فقلت : لبيك يا أبا بكر فقال : هل كنت تأله في جاهليتك ؟ قلت : نعم لقد رأيتني أقوم عند الشمس فلا أزال مصليا حتى يؤذني حرها فأخر كأني خفاء فقال لي : فأين كنت توجه ؟ قلت : لا أدري إلا حيث و جهني الله حتى أدخل الله علي الإسلام
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5547, 7/96
Senetler:
()
Konular:
فحدثناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بلال ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193770, NM005552
Hadis:
فحدثناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بلال ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5552, 7/101
Senetler:
()
Konular:
قد صحت الرواية من أوجه عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن : النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الأمثل فالأمثل.
أخبرنا أبو النضر محمد بن يوسف الفقيه و أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القاري الزاهد قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ربيعة بن يزيد عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا ذر كيف أنت إذا كنت في حثالة و شبك بين أصابعه ؟ قلت : يا رسول الله فما تأمرين ؟ قال : اصبر اصبر اصبر خالقوا الناس بأخلاقهم و خالفوهم في أعمالهم
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193772, NM005553
Hadis:
قد صحت الرواية من أوجه عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن : النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الأمثل فالأمثل.
أخبرنا أبو النضر محمد بن يوسف الفقيه و أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القاري الزاهد قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ربيعة بن يزيد عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا ذر كيف أنت إذا كنت في حثالة و شبك بين أصابعه ؟ قلت : يا رسول الله فما تأمرين ؟ قال : اصبر اصبر اصبر خالقوا الناس بأخلاقهم و خالفوهم في أعمالهم
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5553, 7/101
Senetler:
()
Konular:
أخبرناه أبو الحسين بن عبد الصمد بن علي بن مكرم ابن أخي الحسن بن مكرم البزار ببغداد أنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ثنا سيف بن مسكين الأسواري ثنا المبارك بن فضالة عن المنتصر بن عمارة بن أبي ذر الغفاري عن أبيه عن جده : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا اقترب الزمان كثر لبس الطيالسة و كثرت التجارة و كثر المال و عظم رب المال بماله و كثرت الفاحشة و كانت إمارة الصبيان و كثر النساء و جار السلطان و طفف في الميكال و الميزان و يربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولدا له و لا يوفر كبير و لا يرحم صغير و يكثر أولاد الزنا حتى أن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول أمثلهم في ذلك الزمان : لو اعتزلتما عن الطريق و يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك الزمان المداهن
هذا حديث تفرد به سيف بن مسكين عن المبارك بن فضالة و المبارك بن فضالة ثقة
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193773, NM005554
Hadis:
أخبرناه أبو الحسين بن عبد الصمد بن علي بن مكرم ابن أخي الحسن بن مكرم البزار ببغداد أنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ثنا سيف بن مسكين الأسواري ثنا المبارك بن فضالة عن المنتصر بن عمارة بن أبي ذر الغفاري عن أبيه عن جده : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا اقترب الزمان كثر لبس الطيالسة و كثرت التجارة و كثر المال و عظم رب المال بماله و كثرت الفاحشة و كانت إمارة الصبيان و كثر النساء و جار السلطان و طفف في الميكال و الميزان و يربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولدا له و لا يوفر كبير و لا يرحم صغير و يكثر أولاد الزنا حتى أن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول أمثلهم في ذلك الزمان : لو اعتزلتما عن الطريق و يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك الزمان المداهن
هذا حديث تفرد به سيف بن مسكين عن المبارك بن فضالة و المبارك بن فضالة ثقة
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5554, 7/102
Senetler:
()
Konular:
حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ثنا محمد بن الهيثم القاضي ثنا الهيثم بن جميل الأنطاكي ثنا شريك عن أبي المحجل عن صداقة بن أبي عمران بن حطان قال : أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد مختبأ بكساء أسود وحده فقلت : يا أبا ذر ما هذه الوحدة ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الوحدة خير من جليس السوء و الجليس الصالح خير من الوحدة و املاء الخير خير من السكوت و السكوت خير من إملاء الشر
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193774, NM005555
Hadis:
حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ثنا محمد بن الهيثم القاضي ثنا الهيثم بن جميل الأنطاكي ثنا شريك عن أبي المحجل عن صداقة بن أبي عمران بن حطان قال : أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد مختبأ بكساء أسود وحده فقلت : يا أبا ذر ما هذه الوحدة ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الوحدة خير من جليس السوء و الجليس الصالح خير من الوحدة و املاء الخير خير من السكوت و السكوت خير من إملاء الشر
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5555, 7/103
Senetler:
()
Konular: