أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة وعثمان الجزري قالا : فادى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسارى بدر ، وكان فادء كل رجل منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء ، وقام عليه علي بن أبي طالب فقتله ، فقال : يا محمد ! فمن للصبية ؟ قال : النار .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80692, MA009728
Hadis:
أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة وعثمان الجزري قالا : فادى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسارى بدر ، وكان فادء كل رجل منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء ، وقام عليه علي بن أبي طالب فقتله ، فقال : يا محمد ! فمن للصبية ؟ قال : النار .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9728, 5/352
Senetler:
()
Konular:
Savaş, esirlere muamele
Savaş, Fidye, esiri kurtarmak için
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله : (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) قال : استفتح أبو جهل بن هشام ، فقال : اللهم أينا كان أفجر لك ، وأقطع للرحم ، فأحنه اليوم ، يعني محمدا ونفسه ، فقتله الله يوم بدر كافرا إلى النار.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80689, MA009725
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله : (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) قال : استفتح أبو جهل بن هشام ، فقال : اللهم أينا كان أفجر لك ، وأقطع للرحم ، فأحنه اليوم ، يعني محمدا ونفسه ، فقتله الله يوم بدر كافرا إلى النار.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9725, 5/347
Senetler:
()
Konular:
Kur'an, Ayet Yorumu
Siyer, Bedir gazvesi, öldürülen müşrikler
Tarihsel şahsiyetler, Ebu Cehil ve karısı
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في حديثه عن عروة ابن الزبير قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بالقتال في أي من القرآن ، فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ، وكان رأس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فالتقوا ببدر يوم الجمعة ، لسبع أو ست عشرة ليلة مضت من رمضان ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مئة وبضع عشرة رجلا ، والمشركون بين الالف والتسع مائة ، وكان ذلك يوم الفرقان ، وهزم الله يومئذ المشركين ، فقتل منهم زيادة على سبعين مهج ، وأسر منهم مثل ذلك.
قال الزهري : ولم يشهد بدرا إلا قرشي ، أو أنصاري ، أو حليف لاحد الفريقين.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80690, MA009726
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في حديثه عن عروة ابن الزبير قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بالقتال في أي من القرآن ، فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ، وكان رأس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فالتقوا ببدر يوم الجمعة ، لسبع أو ست عشرة ليلة مضت من رمضان ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مئة وبضع عشرة رجلا ، والمشركون بين الالف والتسع مائة ، وكان ذلك يوم الفرقان ، وهزم الله يومئذ المشركين ، فقتل منهم زيادة على سبعين مهج ، وأسر منهم مثل ذلك.
قال الزهري : ولم يشهد بدرا إلا قرشي ، أو أنصاري ، أو حليف لاحد الفريقين.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9726, 5/348
Senetler:
()
Konular:
Kavramlar, furkan
Siyer, Bedir Savaşı
Tarihsel Şahsiyetler, Utbe b. Rabia
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا له ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو جد عاصم بن عمر ، فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ، فذكروا لحي من هذيل ، يقال لهم بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مئة رجل رام ، حتى رأوا آثارهم ، حتى نزلوا منزلا يرونه ، فوجدوا فيه نوى تمر يرونه من تمر المدينة ، فقالوا : هذا من تمر يثرب ، فاتبعوا آثارهم ، حتى لحقوهم ، فلما أحسهم عاصم بن ثابت وأصحابه لجأوا إلى فدفد ، وجاء القوم فأحاطوا بهم ، فقالوا : لكم العهد والميثاق ، إن نزلتم إلينا ، لا نقتل منكم رجلا ، فقال عاصم بن ثابت : أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا رسولك ، قال : فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر ، وبقي خبيب بن عدي ، وزيد بن دثنة ، ورجل آخر ، فأعطوهم العهد والميثاق إن نزلوا إليهم ، فنزلوا إليهم ، فلما استمكنوا منهم حلُّوا أوتار قسيهم ، فربطوهم بها ، فقال الرجل الثالث الذي كان معهما : هذا أول الغدر ، فأبى أن يَصْحَبَهُمْ ، فجروه ، فأبى أن يتبعهم ، وقال : لي في هؤلاء أسوة ، فضربوا عنقه ، وانطلقوا بخبيب بن عدي وزيد بن دثنة ، حتى باعوهما بمكة ، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ، وكان [ هو ] قتل الحارث يوم بدر ، فمكث عندهم أسيرا حتى [ إذا ] أجمعوا على قتله ، استعار موسى [ من ] إحدى بنات الحارث ليستحد بها ، فأعارته ، قالت : فغفلت عن صبي لي ، فدرج إليه حتى أتاه ، قالت : فأخذه فوضعه على فخذه ، فلما رأيته فزعت فزعا عرفه في ، والموسى بيده ، قال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لان أفعل إن شاء الله ، قال : فكانت تقول : ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب ، لقد رأيته يأكل من قطف عنب ، وما بمكة يومئذ ثمرة ، وإنه لموثق في الحديد ، وما كان إلا رزق رزقه الله إياه ، ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصل ركعتين ، فصلى ركعتين ، ثم قال : لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزِدْتُ ، فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ، ثم قال : اللهم أحصهم عددا ، [ ثم ] قال : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله ، قال : وبعث قريش إلى عاصم ليؤتوا بشئ من جسده يعرفونه ، وكان قتل عظيما من عظمائهم ، فبعث الله مثل الظلة من الدبر ، فحمته من رسلهم ، فلم يقدروا على شئ منه .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80694, MA009730
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا له ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو جد عاصم بن عمر ، فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ، فذكروا لحي من هذيل ، يقال لهم بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مئة رجل رام ، حتى رأوا آثارهم ، حتى نزلوا منزلا يرونه ، فوجدوا فيه نوى تمر يرونه من تمر المدينة ، فقالوا : هذا من تمر يثرب ، فاتبعوا آثارهم ، حتى لحقوهم ، فلما أحسهم عاصم بن ثابت وأصحابه لجأوا إلى فدفد ، وجاء القوم فأحاطوا بهم ، فقالوا : لكم العهد والميثاق ، إن نزلتم إلينا ، لا نقتل منكم رجلا ، فقال عاصم بن ثابت : أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا رسولك ، قال : فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر ، وبقي خبيب بن عدي ، وزيد بن دثنة ، ورجل آخر ، فأعطوهم العهد والميثاق إن نزلوا إليهم ، فنزلوا إليهم ، فلما استمكنوا منهم حلُّوا أوتار قسيهم ، فربطوهم بها ، فقال الرجل الثالث الذي كان معهما : هذا أول الغدر ، فأبى أن يَصْحَبَهُمْ ، فجروه ، فأبى أن يتبعهم ، وقال : لي في هؤلاء أسوة ، فضربوا عنقه ، وانطلقوا بخبيب بن عدي وزيد بن دثنة ، حتى باعوهما بمكة ، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ، وكان [ هو ] قتل الحارث يوم بدر ، فمكث عندهم أسيرا حتى [ إذا ] أجمعوا على قتله ، استعار موسى [ من ] إحدى بنات الحارث ليستحد بها ، فأعارته ، قالت : فغفلت عن صبي لي ، فدرج إليه حتى أتاه ، قالت : فأخذه فوضعه على فخذه ، فلما رأيته فزعت فزعا عرفه في ، والموسى بيده ، قال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لان أفعل إن شاء الله ، قال : فكانت تقول : ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب ، لقد رأيته يأكل من قطف عنب ، وما بمكة يومئذ ثمرة ، وإنه لموثق في الحديد ، وما كان إلا رزق رزقه الله إياه ، ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصل ركعتين ، فصلى ركعتين ، ثم قال : لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزِدْتُ ، فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ، ثم قال : اللهم أحصهم عددا ، [ ثم ] قال : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله ، قال : وبعث قريش إلى عاصم ليؤتوا بشئ من جسده يعرفونه ، وكان قتل عظيما من عظمائهم ، فبعث الله مثل الظلة من الدبر ، فحمته من رسلهم ، فلم يقدروا على شئ منه .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9730, 5/353
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Bedir Savaşı
Yönetim, casus (lar), Hz. Peygamber döneminde
عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس قال معمر : وحدثني الزهري ببعضه قال : إن ابن أبي معيط وأبي [ بن ] خلف الجمحي التقيا ، فقال عقبة بن أبي معيط لابي بن خلف ، وكانا خليلين في الجاهلية ، وكان أبي بن خلف أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فعرض عليه السلام ، فلما سمع ذلك عقبة قال : لا أرضى عنك حتى تأتي محمدا فتتفل في وجهه ، وتشتمه وتكذبه ، قال : فلم يسلطه الله على ذلك ، فلما كان يوم بدر أُسِرَ عقبة بن أبي معيط في الاسارى ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن يقتله ، فقال عقبة : يا محمد ! من بين هؤلاء أقتل ؟ قال : نعم ، قال : لم ؟ قال : بكفرك ، وفجورك ، وعتوك على الله ورسوله ، قال معمر : وقال مقسم : فبلغنا - والله أعلم - أنه قال : فمن للصبية ؟ قال : النار ، قال : فقام إليه علي بن أبي طالب فضرب عنقه.
وأما أبي بن خلف فقال : والله لاقتلن محمدا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل أنا أقتله إن شاء الله ، قال : فانطلق رجل ممن سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن خلف ، فقيل : إنه لما قيل لمحمد صلى الله عليه وسلم ما قلت ، قال : بل أنا أقتله إن شاء الله ، فأفزعه ذلك ، وقال : أنشدك بالله أسمعته يقول ذلك ؟ قال : نعم ، فوقعت في نفسه ، لانهم لم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قولا إلا كان حقا ، فلما كان يوم أحد خرج أبي بن خلف مع المشركين ، فجعل يلتمس غفلة النبي صلى الله عليه وسلم ليحمل عليه ، فيحول رجل من المسلمين بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه : خلوا عنه ، فأخذ الحربة فجزله بها - يقول : رماه بها - فيقع في ترقوته ، تحت تسبغة البيضة ، وفوق الدرع ، فلم يخرج منه كبير دم ، واحتقن الدم في جوفه ، فجعل يخور كما يخور الثور ، فأقبل أصحابه ، حتى احتملوه وهو يخور ، وقالوا : ما هذا ؟ فوالله ما بك إلا خدش ، فقال : والله لو لم يصبني إلا بريقه لقتلني ، أليس قد قال : أنا أقتله إن شاء الله ، والله لو كان الذي بي بأهل [ ذي ] المجاز لقتلهم ، قال : فما لبث إلا يوما أو نحو ذلك حتى مات إلى النار فأنزل الله فيه (ويوم بعض الظالم على يديه) إلى قوله : (الشيطان للانسان خذولا) .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80728, MA009731
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس قال معمر : وحدثني الزهري ببعضه قال : إن ابن أبي معيط وأبي [ بن ] خلف الجمحي التقيا ، فقال عقبة بن أبي معيط لابي بن خلف ، وكانا خليلين في الجاهلية ، وكان أبي بن خلف أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فعرض عليه السلام ، فلما سمع ذلك عقبة قال : لا أرضى عنك حتى تأتي محمدا فتتفل في وجهه ، وتشتمه وتكذبه ، قال : فلم يسلطه الله على ذلك ، فلما كان يوم بدر أُسِرَ عقبة بن أبي معيط في الاسارى ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن يقتله ، فقال عقبة : يا محمد ! من بين هؤلاء أقتل ؟ قال : نعم ، قال : لم ؟ قال : بكفرك ، وفجورك ، وعتوك على الله ورسوله ، قال معمر : وقال مقسم : فبلغنا - والله أعلم - أنه قال : فمن للصبية ؟ قال : النار ، قال : فقام إليه علي بن أبي طالب فضرب عنقه.
وأما أبي بن خلف فقال : والله لاقتلن محمدا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل أنا أقتله إن شاء الله ، قال : فانطلق رجل ممن سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن خلف ، فقيل : إنه لما قيل لمحمد صلى الله عليه وسلم ما قلت ، قال : بل أنا أقتله إن شاء الله ، فأفزعه ذلك ، وقال : أنشدك بالله أسمعته يقول ذلك ؟ قال : نعم ، فوقعت في نفسه ، لانهم لم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قولا إلا كان حقا ، فلما كان يوم أحد خرج أبي بن خلف مع المشركين ، فجعل يلتمس غفلة النبي صلى الله عليه وسلم ليحمل عليه ، فيحول رجل من المسلمين بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه : خلوا عنه ، فأخذ الحربة فجزله بها - يقول : رماه بها - فيقع في ترقوته ، تحت تسبغة البيضة ، وفوق الدرع ، فلم يخرج منه كبير دم ، واحتقن الدم في جوفه ، فجعل يخور كما يخور الثور ، فأقبل أصحابه ، حتى احتملوه وهو يخور ، وقالوا : ما هذا ؟ فوالله ما بك إلا خدش ، فقال : والله لو لم يصبني إلا بريقه لقتلني ، أليس قد قال : أنا أقتله إن شاء الله ، والله لو كان الذي بي بأهل [ ذي ] المجاز لقتلهم ، قال : فما لبث إلا يوما أو نحو ذلك حتى مات إلى النار فأنزل الله فيه (ويوم بعض الظالم على يديه) إلى قوله : (الشيطان للانسان خذولا) .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9731, 5/355
Senetler:
1. Ebu Kasım Miksem b. Becere (Miksem b. Becere)
Konular:
Hz. Peygamber, hitap şekilleri
Hz. Peygamber, vasıfları, şemaili, hasaisi
Kur'an, Nüzul sebebleri
Siyer, Bedir esirleri
Siyer, hicret, öncesinde Mekke ve hatıralar
Siyer, Uhud savaşı / gazvesi
Tarihsel Şahsiyetler, Ümeyye b. Halef
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : وأخبرني عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومن كان يعبد الاوثان من الاوس والخزرج ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة ، قبل وقعة بدر ، يقولون : إنكم آويتم صاحبنا ، وإنكم أكثر أهل المدينة عددا ، وإنا نقسم بالله لتقتلنه أو لتخرجنه ، أو لنستعن عليكم العرب ، ثم لنسيرن إليكم بأجمعنا ، حتى نقتل مقاتلتكم ، ونستبيح نساءكم ، فلما بلغ ذلك ابن أبي ومن معه من عبدة الاوثان ، تراساوا ، فاجتمعوا ، وأرسلوا ، وأجمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلقيهم في جماعة ، فقال : لقد بلغ وعيد قريش
منكم البالغ ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم ، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم ، فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا ، فبلغ ذلك كفار قريش ، وكانت وقعة بدر ، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود : أنكم أهل الحلقة ، والحصون ، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا ، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم [ شئ ] - وهو الخلاخل - فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير [ على ] الغدر ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم : أخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك ، ولنخرج في ثلاثين حبرا ، حتى نلتقي في مكان كذا ، نصف بيننا وبينكم ، فيسمعوا منك ، فإن صدقوك ، وآمنوا بك ، آمنا كلنا ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثين من أصحابه ، وخرج إليه ثلاثون حبرا من يهود ، حتى إذا برزوا في براز في الارض ، قال بعض اليهود لبعض : كيف تخلصون إليه ، ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه ، كلهم يحب أن يموت قبله ، فأرسلوا إليه : كيف تفهم ونفهم ، ونحن ستون رجلا ؟ أخرج في ثلاثة من أصحابك ، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا ، فليسمعوا منك ، فإن آمنوا بك آمنا كلنا ، وصدقناك ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة نفر من أصحابه ، واشتملوا على الخناجر ، وأرادوا الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها ، وهو رجل مسلم من الانصار ، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل أخوها سريعا ، حتى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره بخبرهم ،قبل أن يصل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان من الغد ، غدا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتائب ، فحاصرهم ، وقال لهم : إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه ، فأبوا أن يعطوه عهدا ، فقاتلهم يومهم ذلك هوو المسلمون ، ثم غدا الغد على بني قريظة بالخيل والكتائب ، وترك بني النضير ، ودعاهم إلى أن يعاهدوه ، فعاهدوه ، فانصر عنهم ، وغدا إلى بني النضير بالكتائب ، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الابل إلا الحلقة ، - والحلقة : السلاح - فجاءت بنو النضير ، واحتملوا ما أقلت إبل من أمتعتهم ، وأبواب بيوتهم ، وخشبها ، فكانوا يخربون بيوتهم ، فيهدمونها فيحملون ما وافقهم من خشبها ، وكان جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام ، وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل ، لم يصبهم جلاء منذ كتب الله على بني إسرائيل الجلاء ، فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة ، فأنزل الله * (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم) * حتى بلغ * (والله على كل شئ قدير) * وكانت نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، فأعطاه الله إياها ، وخصه بها ، فقال : * (ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب) * يقول : بغير قتال ، قال : فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين ، وقسمها بينهم ، [ و ] لرجلين من الانصار كانا ذوي حاجة ، لم يقسم لرجل من الانصار غيرهما ، وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد بني فاطمة.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80737, MA009733
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : وأخبرني عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومن كان يعبد الاوثان من الاوس والخزرج ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة ، قبل وقعة بدر ، يقولون : إنكم آويتم صاحبنا ، وإنكم أكثر أهل المدينة عددا ، وإنا نقسم بالله لتقتلنه أو لتخرجنه ، أو لنستعن عليكم العرب ، ثم لنسيرن إليكم بأجمعنا ، حتى نقتل مقاتلتكم ، ونستبيح نساءكم ، فلما بلغ ذلك ابن أبي ومن معه من عبدة الاوثان ، تراساوا ، فاجتمعوا ، وأرسلوا ، وأجمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلقيهم في جماعة ، فقال : لقد بلغ وعيد قريش
منكم البالغ ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم ، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم ، فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا ، فبلغ ذلك كفار قريش ، وكانت وقعة بدر ، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود : أنكم أهل الحلقة ، والحصون ، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا ، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم [ شئ ] - وهو الخلاخل - فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير [ على ] الغدر ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم : أخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك ، ولنخرج في ثلاثين حبرا ، حتى نلتقي في مكان كذا ، نصف بيننا وبينكم ، فيسمعوا منك ، فإن صدقوك ، وآمنوا بك ، آمنا كلنا ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثين من أصحابه ، وخرج إليه ثلاثون حبرا من يهود ، حتى إذا برزوا في براز في الارض ، قال بعض اليهود لبعض : كيف تخلصون إليه ، ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه ، كلهم يحب أن يموت قبله ، فأرسلوا إليه : كيف تفهم ونفهم ، ونحن ستون رجلا ؟ أخرج في ثلاثة من أصحابك ، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا ، فليسمعوا منك ، فإن آمنوا بك آمنا كلنا ، وصدقناك ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة نفر من أصحابه ، واشتملوا على الخناجر ، وأرادوا الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها ، وهو رجل مسلم من الانصار ، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل أخوها سريعا ، حتى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره بخبرهم ،قبل أن يصل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان من الغد ، غدا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتائب ، فحاصرهم ، وقال لهم : إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه ، فأبوا أن يعطوه عهدا ، فقاتلهم يومهم ذلك هوو المسلمون ، ثم غدا الغد على بني قريظة بالخيل والكتائب ، وترك بني النضير ، ودعاهم إلى أن يعاهدوه ، فعاهدوه ، فانصر عنهم ، وغدا إلى بني النضير بالكتائب ، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الابل إلا الحلقة ، - والحلقة : السلاح - فجاءت بنو النضير ، واحتملوا ما أقلت إبل من أمتعتهم ، وأبواب بيوتهم ، وخشبها ، فكانوا يخربون بيوتهم ، فيهدمونها فيحملون ما وافقهم من خشبها ، وكان جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام ، وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل ، لم يصبهم جلاء منذ كتب الله على بني إسرائيل الجلاء ، فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة ، فأنزل الله * (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم) * حتى بلغ * (والله على كل شئ قدير) * وكانت نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، فأعطاه الله إياها ، وخصه بها ، فقال : * (ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب) * يقول : بغير قتال ، قال : فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين ، وقسمها بينهم ، [ و ] لرجلين من الانصار كانا ذوي حاجة ، لم يقسم لرجل من الانصار غيرهما ، وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد بني فاطمة.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9733, 5/358
Senetler:
()
Konular:
Ganimet, Hz. Peygamber'in taksimi
Ganimet, taksim edilmesi, miktarları
Hz. Peygamber, bilgi kaynakları
Kur'an, Nüzul sebebleri
Münafık, Abdullah b. Übeyy b. Selul (Münafıkların reisi)
Siyer, Bedir Savaşı
Siyer, Beni Nadîr
Yazı, Yazışma, Hz. Peygamber döneminde yazışma,
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيدالله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : حدثني أبو سفيان من فيه إلى فيَّ ، قال : إنطلقت في المدة التي كانت بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فبينا أنا بالشام ، إذ جئ بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ، قال : وكان دحية الكلبي جاء به ، فدفعه إلى عظيم بصرى ، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ، فقال هرقل : أهاهنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نَبِيٌّ ؟ قالوا : نعم ، قال : فدعيت في نفر من قريش ، فدخلنا على هرقل، فجلسنا إليه ، فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نَبِيٌّ ؟ قال أبو سفيان : قلت : أنا ، فأجلسوني بين يديه ، وأجلسوا أصحابي خلفي ، ثم دعا بترجمانه ، فقال : قل لهم : إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه ، قال أبو سفيان : وأيم الله لولا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ، ثم قال لترجمانه : سله ، كيف حسبه فيكم ؟ قال : قلت : هو فينا ذو حسب ، قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قال : قلت : لا ، قال : فهل [ كنتم ] تتهمونه بالكذب قبل أن يقوله ؟ قال : قلت : لا ، قال : فمن اتبعه ؟ أشرافكم أم ضعفاءكم ؟ قلت : بل ضعفاءنا ، قال : هل يزيدون أم ينقصون ؟ قال : قلت : لا بل يزيدون ، قال : هل يرتد أحد عن دينه بعد أن يدخل فيه ، سخطة له ؟ قلت : لا ، قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم ، قال : فكيف يكون قتالكم إياه ؟ قال : قلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا ، يصيب منا ، ونصيب منه ، قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن منه في هدنة لا ندري ما هو صانع فيها ، قال : فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها غير هذه ، قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا ، قال لترجمانه : قل له : إني سألتكم عن حسبه ، فقلت : إنه فينا ذو حسب ، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها ، وسألتك هل كان في آبائه ملك ؟ [ فزعمت أن : لا ، فقلت : لو كان من آبائه ملك ] قلت : رجل يطلب ملك آبائه ، وسألتك عن أتباعه أضعفاء هم ، أم أشداؤهم ؟
قال : فقلت : بل ضعفاؤهم ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن : لا ، فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ، ثم يذهب فيكذب على الله ، وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه ، بعد أن يدخل فيه ، سخطة له ؟ فزعمت أن : لا ، وكذلك الايمان ، إذا خالط بشاشة القلوب ، وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت : أنهم يزيدون ، وكذلك الايمان ، لا يزال إلى أن يتم ، وسألتك هل قاتلتموه ؟ فزعمت أنكم قاتلتموه ، فيكون الحرب بينكم وبينه سجالا ، ينال منكم ، وتنالون منه ، [ وكذلك الرسل تبتلى ، ثم تكون لهم العاقبة ، وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أنه لا يغدر ] وكذلك الرسل لا تغدر ، وسألتك هل قال أحد هذا القول قبله ؟ فزعمت أن : لا ، فقلت : لو كان هذا القول [ قاله ] أحد قبله ، قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله ، قال : بم يأمركم ؟ قلت : يأمرنا بالصلاة ، والزكاة ، والعفاف ، والصلة ، قال : إن يك ما تقوله حقا ، فإنه نبي ، وإني كنت أعلم أنه لخارج ، ولم أكن أظنه منكم ، ولو كنت أعلم أني أخلص إليه ، لأحببت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت [ عن ] قدميه ، وليبلغن ملكه ما تحت قدمي ، قال : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأه ، فإذا فيه : (بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ! فإني أدعوك بدعاية الاسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ، و (يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله) إلى قوله (فاشهدوا بأنا مسلمون) فلما فرغ من قراءة الكتاب ، ارتفعت الاصوات عنده ، وكثر اللغط ، وأمر بنا ، فأخرجنا ، قال : فقلت لاصحابي حين خرجنا : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، حتى أدخل الله علي الاسلام ، قال الزهري : فدعا هرقل عظماء الروم ، فجمعهم في دار له ، فقال : يا معشر الروم ! هل لكم إلى الفلاح والرشد آخر الابد ؟ وأن يثبت لكم ملككم ؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الابواب ، فوجدوها قد غلقت ، قال : فدعاهم ، فقال : إني اختبرت شدتكم على دينكم ، فقد رأيت منكم الذي أحببت ، فسجدوا له ، ورضوا نه .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80688, MA009724
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيدالله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : حدثني أبو سفيان من فيه إلى فيَّ ، قال : إنطلقت في المدة التي كانت بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فبينا أنا بالشام ، إذ جئ بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ، قال : وكان دحية الكلبي جاء به ، فدفعه إلى عظيم بصرى ، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ، فقال هرقل : أهاهنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نَبِيٌّ ؟ قالوا : نعم ، قال : فدعيت في نفر من قريش ، فدخلنا على هرقل، فجلسنا إليه ، فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نَبِيٌّ ؟ قال أبو سفيان : قلت : أنا ، فأجلسوني بين يديه ، وأجلسوا أصحابي خلفي ، ثم دعا بترجمانه ، فقال : قل لهم : إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه ، قال أبو سفيان : وأيم الله لولا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ، ثم قال لترجمانه : سله ، كيف حسبه فيكم ؟ قال : قلت : هو فينا ذو حسب ، قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قال : قلت : لا ، قال : فهل [ كنتم ] تتهمونه بالكذب قبل أن يقوله ؟ قال : قلت : لا ، قال : فمن اتبعه ؟ أشرافكم أم ضعفاءكم ؟ قلت : بل ضعفاءنا ، قال : هل يزيدون أم ينقصون ؟ قال : قلت : لا بل يزيدون ، قال : هل يرتد أحد عن دينه بعد أن يدخل فيه ، سخطة له ؟ قلت : لا ، قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم ، قال : فكيف يكون قتالكم إياه ؟ قال : قلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا ، يصيب منا ، ونصيب منه ، قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن منه في هدنة لا ندري ما هو صانع فيها ، قال : فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها غير هذه ، قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا ، قال لترجمانه : قل له : إني سألتكم عن حسبه ، فقلت : إنه فينا ذو حسب ، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها ، وسألتك هل كان في آبائه ملك ؟ [ فزعمت أن : لا ، فقلت : لو كان من آبائه ملك ] قلت : رجل يطلب ملك آبائه ، وسألتك عن أتباعه أضعفاء هم ، أم أشداؤهم ؟
قال : فقلت : بل ضعفاؤهم ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن : لا ، فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ، ثم يذهب فيكذب على الله ، وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه ، بعد أن يدخل فيه ، سخطة له ؟ فزعمت أن : لا ، وكذلك الايمان ، إذا خالط بشاشة القلوب ، وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت : أنهم يزيدون ، وكذلك الايمان ، لا يزال إلى أن يتم ، وسألتك هل قاتلتموه ؟ فزعمت أنكم قاتلتموه ، فيكون الحرب بينكم وبينه سجالا ، ينال منكم ، وتنالون منه ، [ وكذلك الرسل تبتلى ، ثم تكون لهم العاقبة ، وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أنه لا يغدر ] وكذلك الرسل لا تغدر ، وسألتك هل قال أحد هذا القول قبله ؟ فزعمت أن : لا ، فقلت : لو كان هذا القول [ قاله ] أحد قبله ، قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله ، قال : بم يأمركم ؟ قلت : يأمرنا بالصلاة ، والزكاة ، والعفاف ، والصلة ، قال : إن يك ما تقوله حقا ، فإنه نبي ، وإني كنت أعلم أنه لخارج ، ولم أكن أظنه منكم ، ولو كنت أعلم أني أخلص إليه ، لأحببت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت [ عن ] قدميه ، وليبلغن ملكه ما تحت قدمي ، قال : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأه ، فإذا فيه : (بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ! فإني أدعوك بدعاية الاسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ، و (يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله) إلى قوله (فاشهدوا بأنا مسلمون) فلما فرغ من قراءة الكتاب ، ارتفعت الاصوات عنده ، وكثر اللغط ، وأمر بنا ، فأخرجنا ، قال : فقلت لاصحابي حين خرجنا : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، حتى أدخل الله علي الاسلام ، قال الزهري : فدعا هرقل عظماء الروم ، فجمعهم في دار له ، فقال : يا معشر الروم ! هل لكم إلى الفلاح والرشد آخر الابد ؟ وأن يثبت لكم ملككم ؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الابواب ، فوجدوها قد غلقت ، قال : فدعاهم ، فقال : إني اختبرت شدتكم على دينكم ، فقد رأيت منكم الذي أحببت ، فسجدوا له ، ورضوا نه .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9724, 5/344
Senetler:
1. İbn Abbas Abdullah b. Abbas el-Kuraşî (Abdullah b. Abbas b. Abdülmuttalib b. Haşim b. Abdümenaf)
2. Ebu Abdullah Ubeydullah b. Abdullah el-Hüzeli (Ubeydullah b. Abdullah b. Utbe b. Mesud b. Gâfil)
Konular:
Ebu Süfyan, Herakliyusla konuşması
Tarihsel şahsiyetler, Herakliyus
Tebliğ, Hz. Peygamber, hükümdarlara mektubu
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني أيوب عن عكرمة أن أبا سفيان أقبل من الشام في عير لقريش ، وخرج المشركون مُغْوِثين لعيرهم ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد أبا سفيان وأصحابه ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه عينا طليعة ، ينظران بأي ماء هو ، فانطلقا حتى إذا علما علمه ، وخبرا خبره ، جاءا سريعين ، فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء أبو سفيان حتى نزل على الماء الذي كان به الرجلان ، فقال لاهل الماء : هل أحسستم أحدا من أهل يثرب ؟ قال : فهل مر بكم أحد ؟ قالوا : ما رأينا إلا رجلين من أهل كذا وكذا ، قال أبو سفيان : فأين كان مناخهما ؟ فدلوه عليه ، فانطلق حتى أتى بعرا لهما ففته ، فإذا فيه النوى ، فقال : أنى لبني فلان هذا النوى ؟ هذي نواضح أهل يثرب ، فترك الطريق ، وأخذ سيف البحر ، وجاء الرجلان ، فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم خبره ، فقال : أيكم أخذ هذه الطريق ؟ قال أبو بكر رحمه الله : أنا ، هو بماء كذا وكذا ، ونحن بماء كذا وكذا ، فيرتحل فينزل بماء كذا وكذا ، وننزل بماء كذا وكذا ، ثم ينزل بماء كذا وكذا ، وننزل بماء كذا وكذا ، ثم نلتقي بماء كذا وكذا ، كأنا فرسا رهان ، فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل بدرا ، فوجد على ماء بدر بعض رقيق قريش ، ممن خرج يغيث أبا سفيان ، فأخذهم أصحابه ، فجعلوا يسألونهم ، فإذا صدقوهم ضربوهم ، وإذا كذبوهم تركوهم ، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يفعلون ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن صدقوكم ضربتموهم ، وإذا كذبوكم تركتموهم ، ثم دعا واحدا منهم ، فقال : من يطعم القوم ؟ قال : فلان وفلان ، فعد رجالا ، يطعمهم كل رجل منهم يوما ، قال : فكم ينحر لهم ؟ قال : عشرا من الجزور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الجزور بمئة ، وهم بين الالف والتسع مئة ، [ قال : فلما جاء المشركون وصافوهم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد استشار قبل ذلك في قتالهم ، فقام أبو بكر يشير عليه ، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استشار ، فقام عمر يشير عليه ، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استشارهم ، فقام سعد بن عبادة ، فقال : يا نبي الله ! لكأنك تعرض بنا اليوم لتعلم ما في نفوسنا ، والذي نفسي بيده ، لو ضربت أكبادها حتى برك الغماد من ذي يمن لكنا معك ، فوطن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على الصبر والقتال ، وسر بذلك منهم ، فلما التقوا سار في قريش عتبة بن ربيعة ، فقال : أي قومي ! أطيعوني ، ولا تقاتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فإنكم إن قاتلتموهم لم يزل بينكم إحنة ما بقيتم ، وفساد لا يزال الرجل منكم ينظر إلى قاتل أخيه ، وإلى قاتل ابن عمه ، فإن يكن ملكا أكلتم في ملك أخيكم ، وإن يك نبيا فأنتم أسعد الناس به ، وإن يك كاذبا كفتكموه ذوبان العرب ، فأبوا أن يسمعوا مقالته ، وأبوا أن يطيعوه ، فقال : أنشدكم الله في هذه الوجوه التي كأنها المصابيح ، أن تجعلوها أندادا لهذه الوجوه التي كأنها عيون الحيات ، فقال أبو جهل : لقد مُلئت ، سحرك رعبا ،ثم سار في قريش ، ثم قال : إن عتبة بن ربيعة إنما يشير عليكم بهذا ، لان ابنه مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ومحمد صلى الله عليه وسلم ابن عمه ، فهو يكره أن يقتل ابنه ، وابن عمه ، فغضب عتبة بن ربيعة فقال : أي مُصَفِّر استه ! ستعلم أيّنا أجبن ، وألم ، وأفشل لقوم اليوم ، ثم نزل ونزل معه أخوه شيبة بن ربيعة ، وابنه الوليد بن عتبة ، فقالوا : أبرز إلينا أكفئنا ، فثار ناس من بني الخزرج ، فأجلسهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام عليٌّ ، وحمزة ، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف ، فاختلف كل رجل منهم وقرينه ضربتين ، فقتل كل واحد منهم صاحبه ، وأعان حمزة عليا على صاحبه ، فقتله ، وقطعت رجل عبيدة ، فمات بعد ذلك ، وكان أول قتيل قتل من المسلمين مِهْجَع مولى عمر ، ثم أنزل الله نصره ، وهزم عدوه ، وقتل أبو جهل بن هشام ، فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أفعلتم ؟ قالوا : نعم ، يا نبي الله ! فسُّر بذلك ، وقال : إن عهدي به في ركبتيه حور ، فاذهبوا ، فانظروا هل ترون ذلك ؟ قال : فنظروا ، فرأوه ، قال :وأُسر يومئذ ناس من قريش ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتلى ، فجُرّوا حتى ألقوا في قليب ، ثم أشرف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أي عتبة بن ربيعة ! أي أمية بن خلف : - فجعل يسميهم بأسمائهم ، رجلا ، رجلا - هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ قالوا : يا نبي الله ! ويسمعون ما تقول ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنتم بأعلم بما أقول منهم ، أي إنهم قد رأوا أعمالهم ، قال معمر : وسمعت هشام بن عروة يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث يومئذ زيد بن حارثة بشيرا يبشر أهل المدينة ، فجعل ناس لا يصدقونه [ ويقولون ] : والله ما رجع هذا إلا فارا ، وجعل يخبرهم بالأُسارى ، ويخبرهم بمن قتل ، فلم يصدقوة ، حتى جئ بالاسارى ، مقرنين في قد ، ثم فاداهم النبي صلى الله عليه وسلم.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80691, MA009727
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني أيوب عن عكرمة أن أبا سفيان أقبل من الشام في عير لقريش ، وخرج المشركون مُغْوِثين لعيرهم ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد أبا سفيان وأصحابه ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه عينا طليعة ، ينظران بأي ماء هو ، فانطلقا حتى إذا علما علمه ، وخبرا خبره ، جاءا سريعين ، فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء أبو سفيان حتى نزل على الماء الذي كان به الرجلان ، فقال لاهل الماء : هل أحسستم أحدا من أهل يثرب ؟ قال : فهل مر بكم أحد ؟ قالوا : ما رأينا إلا رجلين من أهل كذا وكذا ، قال أبو سفيان : فأين كان مناخهما ؟ فدلوه عليه ، فانطلق حتى أتى بعرا لهما ففته ، فإذا فيه النوى ، فقال : أنى لبني فلان هذا النوى ؟ هذي نواضح أهل يثرب ، فترك الطريق ، وأخذ سيف البحر ، وجاء الرجلان ، فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم خبره ، فقال : أيكم أخذ هذه الطريق ؟ قال أبو بكر رحمه الله : أنا ، هو بماء كذا وكذا ، ونحن بماء كذا وكذا ، فيرتحل فينزل بماء كذا وكذا ، وننزل بماء كذا وكذا ، ثم ينزل بماء كذا وكذا ، وننزل بماء كذا وكذا ، ثم نلتقي بماء كذا وكذا ، كأنا فرسا رهان ، فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل بدرا ، فوجد على ماء بدر بعض رقيق قريش ، ممن خرج يغيث أبا سفيان ، فأخذهم أصحابه ، فجعلوا يسألونهم ، فإذا صدقوهم ضربوهم ، وإذا كذبوهم تركوهم ، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يفعلون ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن صدقوكم ضربتموهم ، وإذا كذبوكم تركتموهم ، ثم دعا واحدا منهم ، فقال : من يطعم القوم ؟ قال : فلان وفلان ، فعد رجالا ، يطعمهم كل رجل منهم يوما ، قال : فكم ينحر لهم ؟ قال : عشرا من الجزور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الجزور بمئة ، وهم بين الالف والتسع مئة ، [ قال : فلما جاء المشركون وصافوهم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد استشار قبل ذلك في قتالهم ، فقام أبو بكر يشير عليه ، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استشار ، فقام عمر يشير عليه ، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استشارهم ، فقام سعد بن عبادة ، فقال : يا نبي الله ! لكأنك تعرض بنا اليوم لتعلم ما في نفوسنا ، والذي نفسي بيده ، لو ضربت أكبادها حتى برك الغماد من ذي يمن لكنا معك ، فوطن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على الصبر والقتال ، وسر بذلك منهم ، فلما التقوا سار في قريش عتبة بن ربيعة ، فقال : أي قومي ! أطيعوني ، ولا تقاتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فإنكم إن قاتلتموهم لم يزل بينكم إحنة ما بقيتم ، وفساد لا يزال الرجل منكم ينظر إلى قاتل أخيه ، وإلى قاتل ابن عمه ، فإن يكن ملكا أكلتم في ملك أخيكم ، وإن يك نبيا فأنتم أسعد الناس به ، وإن يك كاذبا كفتكموه ذوبان العرب ، فأبوا أن يسمعوا مقالته ، وأبوا أن يطيعوه ، فقال : أنشدكم الله في هذه الوجوه التي كأنها المصابيح ، أن تجعلوها أندادا لهذه الوجوه التي كأنها عيون الحيات ، فقال أبو جهل : لقد مُلئت ، سحرك رعبا ،ثم سار في قريش ، ثم قال : إن عتبة بن ربيعة إنما يشير عليكم بهذا ، لان ابنه مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ومحمد صلى الله عليه وسلم ابن عمه ، فهو يكره أن يقتل ابنه ، وابن عمه ، فغضب عتبة بن ربيعة فقال : أي مُصَفِّر استه ! ستعلم أيّنا أجبن ، وألم ، وأفشل لقوم اليوم ، ثم نزل ونزل معه أخوه شيبة بن ربيعة ، وابنه الوليد بن عتبة ، فقالوا : أبرز إلينا أكفئنا ، فثار ناس من بني الخزرج ، فأجلسهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام عليٌّ ، وحمزة ، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف ، فاختلف كل رجل منهم وقرينه ضربتين ، فقتل كل واحد منهم صاحبه ، وأعان حمزة عليا على صاحبه ، فقتله ، وقطعت رجل عبيدة ، فمات بعد ذلك ، وكان أول قتيل قتل من المسلمين مِهْجَع مولى عمر ، ثم أنزل الله نصره ، وهزم عدوه ، وقتل أبو جهل بن هشام ، فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أفعلتم ؟ قالوا : نعم ، يا نبي الله ! فسُّر بذلك ، وقال : إن عهدي به في ركبتيه حور ، فاذهبوا ، فانظروا هل ترون ذلك ؟ قال : فنظروا ، فرأوه ، قال :وأُسر يومئذ ناس من قريش ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتلى ، فجُرّوا حتى ألقوا في قليب ، ثم أشرف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أي عتبة بن ربيعة ! أي أمية بن خلف : - فجعل يسميهم بأسمائهم ، رجلا ، رجلا - هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ قالوا : يا نبي الله ! ويسمعون ما تقول ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنتم بأعلم بما أقول منهم ، أي إنهم قد رأوا أعمالهم ، قال معمر : وسمعت هشام بن عروة يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث يومئذ زيد بن حارثة بشيرا يبشر أهل المدينة ، فجعل ناس لا يصدقونه [ ويقولون ] : والله ما رجع هذا إلا فارا ، وجعل يخبرهم بالأُسارى ، ويخبرهم بمن قتل ، فلم يصدقوة ، حتى جئ بالاسارى ، مقرنين في قد ، ثم فاداهم النبي صلى الله عليه وسلم.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9727, 5/348
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Bedir Savaşı
Tarihsel Şahsiyetler, Utbe b. Rabia
Yönetim, casus (lar), Hz. Peygamber döneminde
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني عثمان الجزري عن مقسم قال : لما أسر العباس في الاسارى يوم بدر ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنينه وهو في الوثاق ، جعل النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام تلك الليلة ، ولا يأخذه نوم ، ففطن له رجل من الانصار ، فقال : يارسول الله إنك لتؤرق منذ الليلة ، فقال : العباس أوجعه الوثاق ، فذلك أرقني قال : أفلا أذهب فأرخي عنه شيئا ؟ قال : إن شئت فعلت ذلك من قبل نفسك ، فانطلق الانصاري فأرخى عن وثاقه ، فسكن وهدأ ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80693, MA009729
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني عثمان الجزري عن مقسم قال : لما أسر العباس في الاسارى يوم بدر ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنينه وهو في الوثاق ، جعل النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام تلك الليلة ، ولا يأخذه نوم ، ففطن له رجل من الانصار ، فقال : يارسول الله إنك لتؤرق منذ الليلة ، فقال : العباس أوجعه الوثاق ، فذلك أرقني قال : أفلا أذهب فأرخي عنه شيئا ؟ قال : إن شئت فعلت ذلك من قبل نفسك ، فانطلق الانصاري فأرخى عن وثاقه ، فسكن وهدأ ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9729, 5/353
Senetler:
()
Konular:
Savaş, esirlere muamele
Siyer, Bedir esirleri
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في حديثه عن عروة : ثم كانت غزوة بني النضير ، وهم طائفة من اليهود ، على رأس ستة أشهر من وقعة بدر ، وكانت منازلهم ونخلهم بناحية من المدينة ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى نزلوا على الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الابل من الإمتعة والأموال إلا الحلقة - يعني السلاح - فأنزل الله فيهم * (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر) * فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى صالحهم على الجلاء ، فأجلاهم إلى الشام ، فكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا ، وكان الله قد كتب عليهم الجلاء ، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسباء ، وأما قوله : (لاول الحشر) فكان جلاءهم ذلك أول حشر في الدنيا إلى الشام .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
80732, MA009732
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في حديثه عن عروة : ثم كانت غزوة بني النضير ، وهم طائفة من اليهود ، على رأس ستة أشهر من وقعة بدر ، وكانت منازلهم ونخلهم بناحية من المدينة ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى نزلوا على الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الابل من الإمتعة والأموال إلا الحلقة - يعني السلاح - فأنزل الله فيهم * (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر) * فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى صالحهم على الجلاء ، فأجلاهم إلى الشام ، فكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا ، وكان الله قد كتب عليهم الجلاء ، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسباء ، وأما قوله : (لاول الحشر) فكان جلاءهم ذلك أول حشر في الدنيا إلى الشام .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9732, 5/357
Senetler:
()
Konular:
Ehl-i Kitap, Hicazdan sürülmeleri
Hz. peygamber, hayatı (kronolojik)
Kur'an, Nüzul sebebleri
Siyer, Bedir Savaşı
Siyer, Beni Nadîr