حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري حدثني أبي الفضل بن عبد الملك عن أبيه عبد الملك بن ابي سوية المنقري قال : شهدت قيس بن عاصم عند وفاته و هو يوصي فجمع بينه و هم اثنان و ثلاثون ذكرا فقال : يا بني إذا أنامت فسودوا أكبركم تخلفوا أباءكم و لا تسودوا أصغركم فيزري بكم ذاك عند أكفائكم و لا تقيموا علي نائحة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن النياحة و عليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم و يستغنى به عن اللئيم و لا تعطوا رقاب الإبل في غير حقها و لا تمنعوها من حقها و إياكم و كل عرق سوء فمهما يسركم يوما فما يسوءكم أكبر و احذروا أنباء أعدائكم فإنهم لكم أعداء على منهاج آبائهم و إذا أنا مت فادفنوني في موضع لا يطلع على هذا الحي من بكر بن وائل فإنها كانت بيني و بينهم خماشات في الجاهلية فأخاف أن ينبشوني من قبري فتفسدوا عليهم دنياهم و يفسدوا عليكم آخرتكم ثم دعا بكنانته فأمر ابنه الأكبر و كان يسمى عليا فقال : اخرج سهما من كنانتي فأخرجه فقال : اكسره فكسره ثم قال : اخرج سهمين فأخرجهما فقال اكسرهما فكسرهما فلم يستطيع كسرهما فقال : يا بني هكذا أنتم في الإجتماع و كذلك أنتم الفرقة ثم أنشأ يقول :
إنما المجد ما بنى والد الصد ق و أحيا فعاله المولود
و كفى المجد و الشجاعة و الحلم إذا زانه عفاف وجود
و ثلاثون يا بني إذا ما عقدتم لنائبات العهود
كثلاثين من قداح إذا ما شدها للزمان عقد شديد
لم تكسر و إن تقطعت الأسهم أودى بجمعها التبديد
و ذوو السن و المرة أولى و إن يكن منكم لهم تسويد
و عليهم حفظ الأصاغر حتى يبلغ الحنث الأصغر المجهود
Öneri Formu
Hadis Id, No:
194876, NM006710
Hadis:
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري حدثني أبي الفضل بن عبد الملك عن أبيه عبد الملك بن ابي سوية المنقري قال : شهدت قيس بن عاصم عند وفاته و هو يوصي فجمع بينه و هم اثنان و ثلاثون ذكرا فقال : يا بني إذا أنامت فسودوا أكبركم تخلفوا أباءكم و لا تسودوا أصغركم فيزري بكم ذاك عند أكفائكم و لا تقيموا علي نائحة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن النياحة و عليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم و يستغنى به عن اللئيم و لا تعطوا رقاب الإبل في غير حقها و لا تمنعوها من حقها و إياكم و كل عرق سوء فمهما يسركم يوما فما يسوءكم أكبر و احذروا أنباء أعدائكم فإنهم لكم أعداء على منهاج آبائهم و إذا أنا مت فادفنوني في موضع لا يطلع على هذا الحي من بكر بن وائل فإنها كانت بيني و بينهم خماشات في الجاهلية فأخاف أن ينبشوني من قبري فتفسدوا عليهم دنياهم و يفسدوا عليكم آخرتكم ثم دعا بكنانته فأمر ابنه الأكبر و كان يسمى عليا فقال : اخرج سهما من كنانتي فأخرجه فقال : اكسره فكسره ثم قال : اخرج سهمين فأخرجهما فقال اكسرهما فكسرهما فلم يستطيع كسرهما فقال : يا بني هكذا أنتم في الإجتماع و كذلك أنتم الفرقة ثم أنشأ يقول :
إنما المجد ما بنى والد الصد ق و أحيا فعاله المولود
و كفى المجد و الشجاعة و الحلم إذا زانه عفاف وجود
و ثلاثون يا بني إذا ما عقدتم لنائبات العهود
كثلاثين من قداح إذا ما شدها للزمان عقد شديد
لم تكسر و إن تقطعت الأسهم أودى بجمعها التبديد
و ذوو السن و المرة أولى و إن يكن منكم لهم تسويد
و عليهم حفظ الأصاغر حتى يبلغ الحنث الأصغر المجهود
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 6710, 8/236
Senetler:
()
Konular: