حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال : ـ صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر و كان أبوه سنان بن مالك عاملا لكسرى على الآيلة و كانت منازلهم بأرض الموصل في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة و الموصل فأغارت الروم على تلك الناحية فسبي صهيب و هو غلام صغير قال عمه :
( أنشد بالله الغلام النمري دج به الروم و أهلي بالنبي )
قال : و النبي اسم القرية التي كان بها أهله فنشأ صهيب بالروم فاتباعه منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي فأعتقه فأقام معه بمكة حتى هلك عبد الله ابن جدعان و بعث النبي صلى الله عليه و سلم قال ابن عمر فحدثني عبد الله بن أبي عبيدة عن أبيه قال : قال : عمار بن ياسر لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم و رسول الله صلى الله عليه و سلم فيها فقلت له : ما تريد فقال لي : ما تريد انت ؟ فقلت : أردت أن أدخل على محمد فأسمع كلامه قال : و أنا أريد ذلك فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا ثم خرجنا ونحن مستخفون قال ابن عمر : وحدثني عاصم بن سويد من بني عمرو بن عوف عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : قدم آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي و صهيب بن سنان و ذلك للنصف من ربيع الأول و رسول الله صلى الله عليه و سلم بقباء لم يرم بعد و شهد صهيب بدرا و أحدا و الخندق و المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في قول جميعهم
قال ابن عمر : و حدثني أبو حذيفة رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال : توفي صهيب في شوال سنة ثمان و ثلاثين و هو ابن سبعين سنة بالمدينة ودفن باليقع و كان يكنى أبا يحيى
Öneri Formu
Hadis Id, No:
194006, NM005803
Hadis:
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال : ـ صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر و كان أبوه سنان بن مالك عاملا لكسرى على الآيلة و كانت منازلهم بأرض الموصل في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة و الموصل فأغارت الروم على تلك الناحية فسبي صهيب و هو غلام صغير قال عمه :
( أنشد بالله الغلام النمري دج به الروم و أهلي بالنبي )
قال : و النبي اسم القرية التي كان بها أهله فنشأ صهيب بالروم فاتباعه منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي فأعتقه فأقام معه بمكة حتى هلك عبد الله ابن جدعان و بعث النبي صلى الله عليه و سلم قال ابن عمر فحدثني عبد الله بن أبي عبيدة عن أبيه قال : قال : عمار بن ياسر لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم و رسول الله صلى الله عليه و سلم فيها فقلت له : ما تريد فقال لي : ما تريد انت ؟ فقلت : أردت أن أدخل على محمد فأسمع كلامه قال : و أنا أريد ذلك فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا ثم خرجنا ونحن مستخفون قال ابن عمر : وحدثني عاصم بن سويد من بني عمرو بن عوف عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : قدم آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي و صهيب بن سنان و ذلك للنصف من ربيع الأول و رسول الله صلى الله عليه و سلم بقباء لم يرم بعد و شهد صهيب بدرا و أحدا و الخندق و المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في قول جميعهم
قال ابن عمر : و حدثني أبو حذيفة رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال : توفي صهيب في شوال سنة ثمان و ثلاثين و هو ابن سبعين سنة بالمدينة ودفن باليقع و كان يكنى أبا يحيى
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5803, 7/226
Senetler:
()
Konular: