حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر : قال : و أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس بن خناسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج و قيل أن اسم أبي الدرداء عامر و لكنه صغر فقيل عويمر و أمه محبة بنت واقد بن عمرو بن الأظنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب و كان أبو الدرادء فيما ذكر آخر داره إسلاما لم يزل متعلقا بصنم له و قد وضع عليه منديلا و كان عبد الله بن رواحة يدعوه إلى الإسلام فيأبى فيجيئه عبد الله بن رواحة و كان له أخا في الجاهلية عن الإسلام فلما رآه قد خرج من بيته خالفه فدخل بيته و أعجل امرأته و أنها لتمشط رأسها فقال ابن أبو الدرداء فقالت خرج أخوك آنفا فدخل بيته الذي كان فيه الصنم و معه القدوم فأنزله و جعل يقدده فلذا فلذا و هو يرتجز سرا من أسماء الشياطين كلها ألا كل ما يدعى مع الله باطل ثم خرج و سمعت امرأة صوت القدوم و هو يضرب ذلك الصنم فقالت أهلكتني يا ابن رواحة فخرج على ذلك فلم يكن شيء حتى أقبل أبو الدرداء إلى منزله فدخل فوجد المرأة قاعدة تبكي شفقا منه فقال ما شأنك قالت أخوك عبد الله بن رواحة دخل علي فصنع ما ترى فغضب غضبا شديدا و معه ابن رواحة دخل علي فصنع ما ترى فغضب غضبا شديدا ثم فكر في نفسه فقال لو كان عند هذا خير لدفع عن نفسه فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و معه ابن رواحة فأسلم و قيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نظر إلى أبي الدرادء و الناس منهزمون كل وجه يوم أحد فقال نعم الفارس عويمر غير أنه يعني غير نقيل قال ابن عمر و سمعت من يذكر أن أبا الدرداء لم يشهد أحدا و قد كان من جملة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد شهد معه مشاهد كثيرة قال ابن عمر و توفي أبو الدرداء بدمشق سنة اثنتين و ثلاثين في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193757, NM005539
Hadis:
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر : قال : و أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس بن خناسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج و قيل أن اسم أبي الدرداء عامر و لكنه صغر فقيل عويمر و أمه محبة بنت واقد بن عمرو بن الأظنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب و كان أبو الدرادء فيما ذكر آخر داره إسلاما لم يزل متعلقا بصنم له و قد وضع عليه منديلا و كان عبد الله بن رواحة يدعوه إلى الإسلام فيأبى فيجيئه عبد الله بن رواحة و كان له أخا في الجاهلية عن الإسلام فلما رآه قد خرج من بيته خالفه فدخل بيته و أعجل امرأته و أنها لتمشط رأسها فقال ابن أبو الدرداء فقالت خرج أخوك آنفا فدخل بيته الذي كان فيه الصنم و معه القدوم فأنزله و جعل يقدده فلذا فلذا و هو يرتجز سرا من أسماء الشياطين كلها ألا كل ما يدعى مع الله باطل ثم خرج و سمعت امرأة صوت القدوم و هو يضرب ذلك الصنم فقالت أهلكتني يا ابن رواحة فخرج على ذلك فلم يكن شيء حتى أقبل أبو الدرداء إلى منزله فدخل فوجد المرأة قاعدة تبكي شفقا منه فقال ما شأنك قالت أخوك عبد الله بن رواحة دخل علي فصنع ما ترى فغضب غضبا شديدا و معه ابن رواحة دخل علي فصنع ما ترى فغضب غضبا شديدا ثم فكر في نفسه فقال لو كان عند هذا خير لدفع عن نفسه فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و معه ابن رواحة فأسلم و قيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نظر إلى أبي الدرادء و الناس منهزمون كل وجه يوم أحد فقال نعم الفارس عويمر غير أنه يعني غير نقيل قال ابن عمر و سمعت من يذكر أن أبا الدرداء لم يشهد أحدا و قد كان من جملة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد شهد معه مشاهد كثيرة قال ابن عمر و توفي أبو الدرداء بدمشق سنة اثنتين و ثلاثين في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5539, 7/90
Senetler:
()
Konular: