حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه من أصل كتابه ثنا أبو عمران موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهوية
و حدثني محمد بن صالح بن هانىء ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان و إبراهيم بن أبي طالب و محمد بن نعيم قالوا : ثنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنا وهب بن جرير قال : حدثني أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب و كنت قد أسلمت و أسلمت أم الفضل و أسلم العباس و كان يكتم إسلامه مخافة قومه و كان أبو لهب قد تخلف عن بدر و بعث مكانه العاص بن هشام و كان له عليه دين فقال له : اكفني هذا الغزو و اترك لك ما عليك ففعل فلما جاء الخبر و كبت الله أبا لهب و كنت رجلا ضعيفا أنحت هذه الأقداح في حجرة فو الله إني لجالس في الحجرة أنحت أقداحي و عندي أم الفضل إذ الفاسق أبو لهب يجر رجليه أراه قال عند طنب الحجرة و كان ظهره إلى ظهري فقال الناس : هذا أبو سفيان بن الحارث فقال أبو لهب : هلم إلي يا ابن أخي فجاء أبو سفيان حتى جلس فجاء الناس فقاموا عليهما فقال : يا ابن أخي كيف كان أمر الناس ؟ فقال : لا شيء فو الله إن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا و يأسروننا كيف شاءوا و أيم الله ما لمت الناس قال و لم ؟ قال : رأيت رجالا بيضا على خيل بلق لا و الله ما تليق شيئا و لا يقوم لها شيء قال : فرفعت طنب الحجرة فقلت : و الله تلك الملائكة فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي و ثاورته فاحتملني فضرب بي الأرض حتى برك على صدري فقامت أم الفضل فاحتجزت و رفعت عمودا من عمد الحجرة فضربته به فعلقت في رأسه شجة منكرة و قالت : يا عدو الله استضعفته إن رأيت سيده غائبا عنه فقام ذليلا فو الله ما عاش إلا سبع ليال حتى ضربه الله بالعدسة فقتله فلقد تركه ابناه ليلتين أو ثلاثة ما يدفنانه حتى أنتن فقال رجل من قريش لابنيه : ألا تستحيان إن أباكما قد أتن في بيته فقال : إنا نخشى هذه القرحة و كانت قريش تتقي العدسة كما تتقي الطاعون فقال رجل : انطلقا فأنا معكما قال : فو الله ما غسلوه إلا قذفا بالماء عليه من بعيد ثم احتملوه فقذفوه في أعلى مكة إلى جدار و قذفوا عليه الحجارة
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193711, NM005490
Hadis:
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه من أصل كتابه ثنا أبو عمران موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهوية
و حدثني محمد بن صالح بن هانىء ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان و إبراهيم بن أبي طالب و محمد بن نعيم قالوا : ثنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنا وهب بن جرير قال : حدثني أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب و كنت قد أسلمت و أسلمت أم الفضل و أسلم العباس و كان يكتم إسلامه مخافة قومه و كان أبو لهب قد تخلف عن بدر و بعث مكانه العاص بن هشام و كان له عليه دين فقال له : اكفني هذا الغزو و اترك لك ما عليك ففعل فلما جاء الخبر و كبت الله أبا لهب و كنت رجلا ضعيفا أنحت هذه الأقداح في حجرة فو الله إني لجالس في الحجرة أنحت أقداحي و عندي أم الفضل إذ الفاسق أبو لهب يجر رجليه أراه قال عند طنب الحجرة و كان ظهره إلى ظهري فقال الناس : هذا أبو سفيان بن الحارث فقال أبو لهب : هلم إلي يا ابن أخي فجاء أبو سفيان حتى جلس فجاء الناس فقاموا عليهما فقال : يا ابن أخي كيف كان أمر الناس ؟ فقال : لا شيء فو الله إن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا و يأسروننا كيف شاءوا و أيم الله ما لمت الناس قال و لم ؟ قال : رأيت رجالا بيضا على خيل بلق لا و الله ما تليق شيئا و لا يقوم لها شيء قال : فرفعت طنب الحجرة فقلت : و الله تلك الملائكة فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي و ثاورته فاحتملني فضرب بي الأرض حتى برك على صدري فقامت أم الفضل فاحتجزت و رفعت عمودا من عمد الحجرة فضربته به فعلقت في رأسه شجة منكرة و قالت : يا عدو الله استضعفته إن رأيت سيده غائبا عنه فقام ذليلا فو الله ما عاش إلا سبع ليال حتى ضربه الله بالعدسة فقتله فلقد تركه ابناه ليلتين أو ثلاثة ما يدفنانه حتى أنتن فقال رجل من قريش لابنيه : ألا تستحيان إن أباكما قد أتن في بيته فقال : إنا نخشى هذه القرحة و كانت قريش تتقي العدسة كما تتقي الطاعون فقال رجل : انطلقا فأنا معكما قال : فو الله ما غسلوه إلا قذفا بالماء عليه من بعيد ثم احتملوه فقذفوه في أعلى مكة إلى جدار و قذفوا عليه الحجارة
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5490, 7/60
Senetler:
()
Konular: