حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بن رِفَاعَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا، وَكَانُوا يَظُنُّونَ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ، فَافْتَحَمَ فَأَتَاهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ"هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟"قَالَ: لا، قَالَ:"قُمْ فَصَلِّ"، فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى، أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ،"هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ؟"قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَهَلْ لِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ:"نَعَمْ، شَيَاطِينُ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا". ثُمَّ قَالَ:"يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟"قُلْتُ: بَلَى، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَالَ:"قُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ". ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي، حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ كَلامَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَرَأَيْتَ الصَّلاةَ مَاذَا هِيَ؟ قَالَ:"خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ؟ قَالَ:"أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ سُفِكَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ:" "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" البقرة: 255"آيَةُ الْكُرْسِيِّ. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"أَغْلاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ:"آدَمُ"، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَ نَبِيٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ:"نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ خَلْقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ قِبَلا". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ:"مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا". Öneri Formu Hadis Id, No: 167973, MK007871 Hadis: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بن رِفَاعَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا، وَكَانُوا يَظُنُّونَ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ، فَافْتَحَمَ فَأَتَاهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ"هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟"قَالَ: لا، قَالَ:"قُمْ فَصَلِّ"، فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى، أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ،"هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ؟"قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَهَلْ لِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ:"نَعَمْ، شَيَاطِينُ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا". ثُمَّ قَالَ:"يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟"قُلْتُ: بَلَى، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَالَ:"قُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ". ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي، حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ كَلامَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَرَأَيْتَ الصَّلاةَ مَاذَا هِيَ؟ قَالَ:"خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ؟ قَالَ:"أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ سُفِكَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ:" "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" البقرة: 255"آيَةُ الْكُرْسِيِّ. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"أَغْلاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ:"آدَمُ"، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَ نَبِيٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ:"نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ خَلْقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ قِبَلا". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ:"مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Sudey b. Aclan Ebu Ümame el-Bahilî 7871, 6/2058 Senetler: () Konular: 167973 MK007871 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VIII, 217 Taberânî Mu'cem-i kebîr Sudey b. Aclan Ebu Ümame el-Bahilî 7871, 6/2058 Senedi ve Konuları