حَدَّثَنَا خَلَفُ بن عَمْرٍو الْعُكْبُرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بن نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُثْمَانَ بن خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيْدِ بن رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، فَاسْتَجَابُوا وَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبِرَّ ، Öneri Formu Hadis Id, No: 165148, MK004542 Hadis: حَدَّثَنَا خَلَفُ بن عَمْرٍو الْعُكْبُرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بن نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُثْمَانَ بن خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيْدِ بن رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، فَاسْتَجَابُوا وَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبِرَّ ، Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Rifâ'a b. Râfi' Zürakî el-Ensarî Akabî Bedrî 4542, 4/1140 Senetler: () Konular: 165148 MK004542 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, V, 44 Taberânî Mu'cem-i kebîr Rifâ'a b. Râfi' Zürakî el-Ensarî Akabî Bedrî 4542, 4/1140 Senedi ve Konuları