حدثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد قال لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال إني موصيك بوصية إن حفظتها أن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الحق أن يكون ثقيلا ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا وتجاوز عن سيآتهم فيقول القائل ألا بلغ هؤلاء وذكر أهل النار بسيء ما عملوا ورد عليهم صالح ما عملوا فيقول القائل أنا خير من هؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون المؤمن راغبا راهبا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقي بيديه إلى التهلكة فان أنت حفظت قولي هذا فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ولا بد لك منه وإن أنت ضيعت قولي هذا فلا يكن غائب أبغض إليك منه ولن تعجزه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
123751, MŞ35574
Hadis:
حدثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد قال لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال إني موصيك بوصية إن حفظتها أن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الحق أن يكون ثقيلا ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا وتجاوز عن سيآتهم فيقول القائل ألا بلغ هؤلاء وذكر أهل النار بسيء ما عملوا ورد عليهم صالح ما عملوا فيقول القائل أنا خير من هؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون المؤمن راغبا راهبا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقي بيديه إلى التهلكة فان أنت حفظت قولي هذا فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ولا بد لك منه وإن أنت ضيعت قولي هذا فلا يكن غائب أبغض إليك منه ولن تعجزه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Zühd 35574, 19/134
Senetler:
()
Konular: