فِي الْبَرَاذِينِ ، مَا لَهَا ، وَكَيْفَ يُقْسَم لَهَا ؟. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كَتَبَ جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ ، إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِنَّ رِجَالاً يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ ، أَوْ ثَنِي , لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ ، إِلاَّ أَنَّهُ يُقَالَ : بِرْذَوْنٌ ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّك غَيْرُ مُسْهِمَهَا , انْطَلَقُوا بِهَا أمْ تَرَكُوا ، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ ، فَأَسْهِمْهُ إسْهَامَك لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ. Öneri Formu Hadis Id, No: 127047, MŞ033860 Hadis: فِي الْبَرَاذِينِ ، مَا لَهَا ، وَكَيْفَ يُقْسَم لَهَا ؟. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كَتَبَ جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ ، إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِنَّ رِجَالاً يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ ، أَوْ ثَنِي , لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ ، إِلاَّ أَنَّهُ يُقَالَ : بِرْذَوْنٌ ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّك غَيْرُ مُسْهِمَهَا , انْطَلَقُوا بِهَا أمْ تَرَكُوا ، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ ، فَأَسْهِمْهُ إسْهَامَك لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Siyer 33860, 18/36 Senetler: () Konular: 127047 MŞ033860 Musannef-i İbn Ebi Şeybe, Siyer, 107 İbn Ebî Şeybe Musannef-i İbn Ebû Şeybe Siyer 33860, 18/36 Senedi ve Konuları