24050- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جُنْدَبٍ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ بَلاَءٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي ، وَبِهِ بَلاَءٌ لاَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اِئْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِهِ فَغَسَلَ فِيهِ يَدَيْهِ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ أَعْطَاهَا ، فَقَالَ : اسْقِيهِ مِنْهُ ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَاسْتَشْفِي اللَّهَ لَهُ . فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ : لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا الْمُبْتَلَى ، فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْغُلاَمِ ؟ فَقَالَتْ : بَرَأَ ، وَعَقَلَ عَقْلاً لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ. Öneri Formu Hadis Id, No: 119449, MŞ024050 Hadis: 24050- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جُنْدَبٍ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ بَلاَءٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي ، وَبِهِ بَلاَءٌ لاَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اِئْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِهِ فَغَسَلَ فِيهِ يَدَيْهِ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ أَعْطَاهَا ، فَقَالَ : اسْقِيهِ مِنْهُ ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَاسْتَشْفِي اللَّهَ لَهُ . فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ : لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا الْمُبْتَلَى ، فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْغُلاَمِ ؟ فَقَالَتْ : بَرَأَ ، وَعَقَلَ عَقْلاً لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Tıb 24050, 12/94 Senetler: () Konular: 119449 MŞ024050 İbn Ebî Şeybe Musannef-i İbn Ebû Şeybe Tıb 24050, 12/94 Senedi ve Konuları