أخبرنا أبو بكر ، وأبو زكريا ، قالا : حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن عليا ، قال في ابن ملجم بعدما ضربه : أطعموه وأسقوه وأحسنوا إساره ، فإن عشت فأنا ولي دمي أعفو إن شئت ، وإن شئت استقدت ، وإن مت ، فقتلتموه ، فلا تمثلوا به ، قال الشافعي في رواية أبي عبد الله بالإجازة : وقتله حسن بن علي ، وفي التابعين بقية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نعلم أحدا أنكر قتله ، ولا عابه ، ولا خالف في أن يقتل إذا لم يكن له جماعة يمتنع بمثلها ، قال : ولم يقد علي ، ولا أبو بكر قبله ولي من قتله الجماعة الممتنع بمثلها على التأويل ، كما وصفنا ولا على الكفر . وقد قتل طليحة ، عكاشة بن محصن ، وثابت بن الأقرم ، ثم أسلم فلم يضمن عقلا ، ولا قودا ، قال الربيع : وللشافعي قول آخر : أنه يقاد منهم إذا ارتدوا وحاربوا وقتلوا ، قال أحمد : وهذا يرد مع ما روي فيه عن أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما إن شاء الله
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202364, BMS005003
Hadis:
أخبرنا أبو بكر ، وأبو زكريا ، قالا : حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن عليا ، قال في ابن ملجم بعدما ضربه : أطعموه وأسقوه وأحسنوا إساره ، فإن عشت فأنا ولي دمي أعفو إن شئت ، وإن شئت استقدت ، وإن مت ، فقتلتموه ، فلا تمثلوا به ، قال الشافعي في رواية أبي عبد الله بالإجازة : وقتله حسن بن علي ، وفي التابعين بقية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نعلم أحدا أنكر قتله ، ولا عابه ، ولا خالف في أن يقتل إذا لم يكن له جماعة يمتنع بمثلها ، قال : ولم يقد علي ، ولا أبو بكر قبله ولي من قتله الجماعة الممتنع بمثلها على التأويل ، كما وصفنا ولا على الكفر . وقد قتل طليحة ، عكاشة بن محصن ، وثابت بن الأقرم ، ثم أسلم فلم يضمن عقلا ، ولا قودا ، قال الربيع : وللشافعي قول آخر : أنه يقاد منهم إذا ارتدوا وحاربوا وقتلوا ، قال أحمد : وهذا يرد مع ما روي فيه عن أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما إن شاء الله
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, Kıtâl-u ehl-i bağy 5003, 6/285
Senetler:
()
Konular: