أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة ، عن أبي العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، قال : روي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، قال : دخلت على مروان بن الحكم ، فقال : ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ، ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل ، فنادى مناديه : « لا يقتل مدبر ، ولا يذفف على جريح » ، قال الشافعي : هكذا ذكرت هذا الحديث للدراوردي ، فقال : ما أحفظه يعجب بحفظه . هكذا ذكره جعفر بهذا الإسناد
قال الدراوردي : أخبرنا جعفر ، عن أبيه : أن عليا ، كان « لا يأخذ سلبا ، وإن كان يباشر القتال بنفسه ، وأنه كان لا يذفف على جريح ، ولا يقتل مدبرا » ، ورواه في القديم عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر ، وذكره ، في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عنه ، فقال : أخبرنا غير واحد ، عن جعفر بن محمد ، فذكر معناه
وذكر حديث ابن أبي إدريس ، عن حصين ، عن أبي جميلة ، عن علي ، أنه قال يوم الجمل : « لا تتبعوا مدبرا ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تغنموا مالا » ، قال الشافعي : لا تغنم أموالهم لأن الله تعالى إنما جعل الغنيمة في أموال الكافرين ، ولم يجعلها في أموال المصلين ، ولا يحل مال المسلم إلا بطيب نفس منه ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه » ، قال : وقد اختلف على علي في غنيمة أهل القبلة ، فذكر حديث موسى بن داود ، عن ابن المبارك ، عن الصلت بن بهرام ، قال : قلت لأبي وائل : خمس علي ؟ قال : لا يعني الخوارج من أهل النهر
وذكر حديث سفيان ، عن الشيباني ، عن عرفجة ، عن أبيه : أن عليا أتى برثة أهل النهر فعرفها ، فكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف
وذكر حديث يزيد بن هارون ، عن حجاج بن أرطأة ، عن منذر ، عن ابن الحنفية ، أن عليا ، قال : « نغنم ما أوجفوا علينا من سلاح أو كراع » ، قال أحمد : الحجاج غير محتج به ، وروي من وجه آخر منقطع أنه قال يوم الجمل : إن ظهرتم ، فلا تطلبوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح ، وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه ، وما كان سوى ذلك فهو لورثته ، وهذا إنما بلغنا من حديث جعفر بن إبراهيم ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن علي مرسلا . ومثل ذلك لا يحتج به ، والمشهود عن علي ، أنه لم يسب يوم الجمل ، ولا يوم النهر ، ولم يأخذ من متاعهم شيئا
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202361, BMS005000
Hadis:
أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة ، عن أبي العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، قال : روي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، قال : دخلت على مروان بن الحكم ، فقال : ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ، ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل ، فنادى مناديه : « لا يقتل مدبر ، ولا يذفف على جريح » ، قال الشافعي : هكذا ذكرت هذا الحديث للدراوردي ، فقال : ما أحفظه يعجب بحفظه . هكذا ذكره جعفر بهذا الإسناد
قال الدراوردي : أخبرنا جعفر ، عن أبيه : أن عليا ، كان « لا يأخذ سلبا ، وإن كان يباشر القتال بنفسه ، وأنه كان لا يذفف على جريح ، ولا يقتل مدبرا » ، ورواه في القديم عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر ، وذكره ، في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عنه ، فقال : أخبرنا غير واحد ، عن جعفر بن محمد ، فذكر معناه
وذكر حديث ابن أبي إدريس ، عن حصين ، عن أبي جميلة ، عن علي ، أنه قال يوم الجمل : « لا تتبعوا مدبرا ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تغنموا مالا » ، قال الشافعي : لا تغنم أموالهم لأن الله تعالى إنما جعل الغنيمة في أموال الكافرين ، ولم يجعلها في أموال المصلين ، ولا يحل مال المسلم إلا بطيب نفس منه ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه » ، قال : وقد اختلف على علي في غنيمة أهل القبلة ، فذكر حديث موسى بن داود ، عن ابن المبارك ، عن الصلت بن بهرام ، قال : قلت لأبي وائل : خمس علي ؟ قال : لا يعني الخوارج من أهل النهر
وذكر حديث سفيان ، عن الشيباني ، عن عرفجة ، عن أبيه : أن عليا أتى برثة أهل النهر فعرفها ، فكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف
وذكر حديث يزيد بن هارون ، عن حجاج بن أرطأة ، عن منذر ، عن ابن الحنفية ، أن عليا ، قال : « نغنم ما أوجفوا علينا من سلاح أو كراع » ، قال أحمد : الحجاج غير محتج به ، وروي من وجه آخر منقطع أنه قال يوم الجمل : إن ظهرتم ، فلا تطلبوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح ، وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه ، وما كان سوى ذلك فهو لورثته ، وهذا إنما بلغنا من حديث جعفر بن إبراهيم ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن علي مرسلا . ومثل ذلك لا يحتج به ، والمشهود عن علي ، أنه لم يسب يوم الجمل ، ولا يوم النهر ، ولم يأخذ من متاعهم شيئا
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, Kıtâl-u ehl-i bağy 5000, 6/281
Senetler:
()
Konular: