وبإسناده قال قال الشافعي فيما بلغه عن حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن عبيد بن القعقاع ، قال : « كنت رابع أربعة نشرب الخمر ، فتطاعنا بمدية (1) كانت معنا ، فرفعنا إلى علي فسجننا ، فمات منا اثنان ، فقال أولياء المقتولين : أقدنا من الباقين ، فسأل علي القوم ما يقولون ؟ قالوا : نرى أن تقدهما ، فلعل أحدهما قتل صاحبه ، فقالوا : لا ندري ، قال : وأنا لا أدري ، وسأل الحسن بن علي ؟ فقال مثل مقالة القوم ، فأجابه بمثل ذلك ، فجعل دية المقتولين على قبائل الأربعة ، ثم أخذ دية جراح الباقين » ، لم يتكلم على هذا وإنما أورد هذه الآثار إلزاما للعراقيين بالقصاص ، والثالث : أن الهرمزان وإن أقر بالإسلام حين مسه السيف ، وكان قد أسلم قبل ذلك ، وهو معروف مشهور بين أهل المغازي ، وإنما قال : « لا إله إلا الله » تعجبا ، أو تبعيدا لما اتهمه به عبيد الله بن عمر ، ومن الدليل على إسلامه قبل ذلك ما :
Öneri Formu
Hadis Id, No:
201927, BMS004808
Hadis:
وبإسناده قال قال الشافعي فيما بلغه عن حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن عبيد بن القعقاع ، قال : « كنت رابع أربعة نشرب الخمر ، فتطاعنا بمدية (1) كانت معنا ، فرفعنا إلى علي فسجننا ، فمات منا اثنان ، فقال أولياء المقتولين : أقدنا من الباقين ، فسأل علي القوم ما يقولون ؟ قالوا : نرى أن تقدهما ، فلعل أحدهما قتل صاحبه ، فقالوا : لا ندري ، قال : وأنا لا أدري ، وسأل الحسن بن علي ؟ فقال مثل مقالة القوم ، فأجابه بمثل ذلك ، فجعل دية المقتولين على قبائل الأربعة ، ثم أخذ دية جراح الباقين » ، لم يتكلم على هذا وإنما أورد هذه الآثار إلزاما للعراقيين بالقصاص ، والثالث : أن الهرمزان وإن أقر بالإسلام حين مسه السيف ، وكان قد أسلم قبل ذلك ، وهو معروف مشهور بين أهل المغازي ، وإنما قال : « لا إله إلا الله » تعجبا ، أو تبعيدا لما اتهمه به عبيد الله بن عمر ، ومن الدليل على إسلامه قبل ذلك ما :
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, Cirâh 4808, 6/146
Senetler:
()
Konular: