30629- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كِتَابُ اللهِ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ ، وَلا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنَ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ , وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ , وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إلَيْهِ دعا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، خُذْهَا إلَيْك يَا أَعْوَرُ. Öneri Formu Hadis Id, No: 258055, MŞ30629 Hadis: 30629- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كِتَابُ اللهِ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ ، وَلا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنَ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ , وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ , وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إلَيْهِ دعا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، خُذْهَا إلَيْك يَا أَعْوَرُ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Fedâilü'l-Kur'an 30629, 15/461 Senetler: () Konular: 258055 MŞ30629 İbn Ebî Şeybe Musannef-i İbn Ebû Şeybe Fedâilü'l-Kur'an 30629, 15/461 Senedi ve Konuları