حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور سمع مجاهدا يحدث عن يزيد بن شجرة الرهاوي و كان من أمراء الشام : و كان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا ذات يوم فقال أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من أسود و أحمر و أخضر و أبيض و في الرحال ما فيها أنها إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء و أبواب الجنة و أبواب النار و زين الحور و يطلعن فإذا أقبل أحدهم بوجهه إلى القتال قلن : اللهم ثبتة اللهم انصره و إذا ولى احتجبن منه وقلن : اللهم اغفر له اللهم ارحمه فانهكوا وجوه القوم فداكم أبي و أمي فإن أحدكم أبي و أمي فإن أحدكم إذا أقبل كانت أول نفحة من دمه تحط عنه خطاياه كما تحط ورق الشجرة و تنزل إليه اثنتان من الحور العين فتمسحان الغبار عن وجهه فيقول لهما أنا لكما و تقولان : إنا لك و يكسى مائة حلة لو حلقت بين إصبعي هاتين ـ يعني السبابة و الوسطى ـ لوسعتاه ليس من نسج بني آدم و لكن من ثياب الجنة إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم و سيماءكم و حلاكم و نجواكم و مجالسكم فإذا كان يوم القيامة قيل : يا فلان هذا نورك و يل فلان لا نور لك و أن لجهنم ساحل كساحل البحر فيه هوام و حيات كالنخل و عقارب كالبغال فإذا استغاث أهل جهنم أن يخفف عنهم قيل اخرجوا إلى الساحل فيخرجون فيأخذ الهوام بشفاههم و وجوههم و ما شاء الله فيكشفهم فيستغيثون فرارا منها إلى النار و يسلط عليهم الجرب فيحك واحد جلده حتى يبدو العظم فيقول احدهم : يلا فلان هل يؤذيك هذا ؟ فيقول : نعم : فيقول : ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين
Öneri Formu
Hadis Id, No:
194396, NM006206
Hadis:
حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور سمع مجاهدا يحدث عن يزيد بن شجرة الرهاوي و كان من أمراء الشام : و كان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا ذات يوم فقال أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من أسود و أحمر و أخضر و أبيض و في الرحال ما فيها أنها إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء و أبواب الجنة و أبواب النار و زين الحور و يطلعن فإذا أقبل أحدهم بوجهه إلى القتال قلن : اللهم ثبتة اللهم انصره و إذا ولى احتجبن منه وقلن : اللهم اغفر له اللهم ارحمه فانهكوا وجوه القوم فداكم أبي و أمي فإن أحدكم أبي و أمي فإن أحدكم إذا أقبل كانت أول نفحة من دمه تحط عنه خطاياه كما تحط ورق الشجرة و تنزل إليه اثنتان من الحور العين فتمسحان الغبار عن وجهه فيقول لهما أنا لكما و تقولان : إنا لك و يكسى مائة حلة لو حلقت بين إصبعي هاتين ـ يعني السبابة و الوسطى ـ لوسعتاه ليس من نسج بني آدم و لكن من ثياب الجنة إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم و سيماءكم و حلاكم و نجواكم و مجالسكم فإذا كان يوم القيامة قيل : يا فلان هذا نورك و يل فلان لا نور لك و أن لجهنم ساحل كساحل البحر فيه هوام و حيات كالنخل و عقارب كالبغال فإذا استغاث أهل جهنم أن يخفف عنهم قيل اخرجوا إلى الساحل فيخرجون فيأخذ الهوام بشفاههم و وجوههم و ما شاء الله فيكشفهم فيستغيثون فرارا منها إلى النار و يسلط عليهم الجرب فيحك واحد جلده حتى يبدو العظم فيقول احدهم : يلا فلان هل يؤذيك هذا ؟ فيقول : نعم : فيقول : ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 6206, 7/440
Senetler:
()
Konular: