حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا أبو عاصم و سعد بن عامر قالا : ثنا المثنى بن سعيد القصير حدثني أبو حمزة قال : قال لنا ابن عباس ألا أخبركم بإسلام أبي ذر قال : قلنا : بلى قال : قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل فكلمه و آئتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت : ما عندك فقال : و الله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير و ينهي عن الشر قال : فقلت له : لم يشفني من الخبر قال : فأخذت جرابا و عصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه و أكره أن أسأل عنه و أشرب من ماء زمزم و أكون في المسجد قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب قلت : نعم قال : فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء و لا أخبره قال : ثم لما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه و ليس أحد يخبرني عنه بشيء فمر بي علي فقال : آما آن الرجل أن يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا قال : انطلق معي فقال : ما أقدمك هذه البلدة قلت له : إن كتمت علي أخبرتك قال : فإني أفعل قلت له : بلغنا أنه خرج من هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع و لم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه قال : إما إنك قد رشدت هذا وجهي فاتبعني و ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط أصلح نعلي و امض أنت قال : فمضي و مضيت معه حت دخل و دخلت معه على النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله أعرض علي الإسلام فعرض علي الإسلام فأسلمت مكاني قال : فقال لي : يا أبا ذر اكتم هذا الأمر و ارجع إلى بلدك فإذا بغلك ظهورنا فأقبل قال : فقلت : و الذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد و قريش فيه فقال : يا معشر قريش أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم : فقال : ويلكم تقتلون رجلا من بني غفار و متجركم و ممركم على غفار فاقلعوا عني فلما أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فأدركني العباس فأكب علي و قال مثل مقالته بالأمس فكان أول إسلام أبي ذر
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
فأما حديث مفسر في إسلام أبي ذر حديث الشاميين
Öneri Formu
Hadis Id, No:
193764, NM005546
Hadis:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا أبو عاصم و سعد بن عامر قالا : ثنا المثنى بن سعيد القصير حدثني أبو حمزة قال : قال لنا ابن عباس ألا أخبركم بإسلام أبي ذر قال : قلنا : بلى قال : قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل فكلمه و آئتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت : ما عندك فقال : و الله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير و ينهي عن الشر قال : فقلت له : لم يشفني من الخبر قال : فأخذت جرابا و عصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه و أكره أن أسأل عنه و أشرب من ماء زمزم و أكون في المسجد قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب قلت : نعم قال : فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء و لا أخبره قال : ثم لما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه و ليس أحد يخبرني عنه بشيء فمر بي علي فقال : آما آن الرجل أن يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا قال : انطلق معي فقال : ما أقدمك هذه البلدة قلت له : إن كتمت علي أخبرتك قال : فإني أفعل قلت له : بلغنا أنه خرج من هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع و لم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه قال : إما إنك قد رشدت هذا وجهي فاتبعني و ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط أصلح نعلي و امض أنت قال : فمضي و مضيت معه حت دخل و دخلت معه على النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله أعرض علي الإسلام فعرض علي الإسلام فأسلمت مكاني قال : فقال لي : يا أبا ذر اكتم هذا الأمر و ارجع إلى بلدك فإذا بغلك ظهورنا فأقبل قال : فقلت : و الذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد و قريش فيه فقال : يا معشر قريش أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم : فقال : ويلكم تقتلون رجلا من بني غفار و متجركم و ممركم على غفار فاقلعوا عني فلما أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فأدركني العباس فأكب علي و قال مثل مقالته بالأمس فكان أول إسلام أبي ذر
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
فأما حديث مفسر في إسلام أبي ذر حديث الشاميين
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 5546, 7/94
Senetler:
()
Konular: