حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بن إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بن عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بن أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ الْكِنْدِيِّ، قَالا: كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ ومِزاجٍ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي؟ قَالَ: عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابِي، فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَ؟ قَالُوا: عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاهُمْ تُلَطِّفُهُمْ بِذِكْرِكَ، وَالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ، قَالَ: عَنْ أَيِّهِمْ؟ قَالُوا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ:"قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَلِمَ السُّنَّةَ، وَكَفَى بِذَلِكَ"، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: كَفَى بِذَلِكَ، كَفَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِلْمِ السُّنَّةِ، أَوْ كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ:"كَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى ويُمْنَعُ، وَكَانَ حَرِيصًا شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ، حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ، بَحْرًا قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَاءٍ لَهُ حَتَّى امْتَلأَ". 5916- قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ بن الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ:"عَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلاتِ حَتَّى غَفَلَ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا". وَقَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:"مَنْ لَكُمْ بِمِثالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ، بِحَرٌ لا يُنْزَفُ".قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بن يَاسِرٍ , قَالَ:"امْرُؤٌ خَلَطَ اللَّهُ الإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، حَيْثُ زَالَ مَعَهُ، وَلا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا"قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ:"مَهْلا نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ"، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ: {وَأَمَّا بنعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} الضحى: 11 قَالَ:"فَإِنِّي أُحَدِّثُ بنعْمَةِ رَبِّي، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ". Öneri Formu Hadis Id, No: 167187, MK006042 Hadis: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بن إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بن عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بن أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ الْكِنْدِيِّ، قَالا: كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ ومِزاجٍ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي؟ قَالَ: عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابِي، فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَ؟ قَالُوا: عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاهُمْ تُلَطِّفُهُمْ بِذِكْرِكَ، وَالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ، قَالَ: عَنْ أَيِّهِمْ؟ قَالُوا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ:"قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَلِمَ السُّنَّةَ، وَكَفَى بِذَلِكَ"، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: كَفَى بِذَلِكَ، كَفَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِلْمِ السُّنَّةِ، أَوْ كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ:"كَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى ويُمْنَعُ، وَكَانَ حَرِيصًا شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ، حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ، بَحْرًا قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَاءٍ لَهُ حَتَّى امْتَلأَ". 5916- قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ بن الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ:"عَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلاتِ حَتَّى غَفَلَ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا". وَقَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:"مَنْ لَكُمْ بِمِثالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ، بِحَرٌ لا يُنْزَفُ".قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بن يَاسِرٍ , قَالَ:"امْرُؤٌ خَلَطَ اللَّهُ الإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، حَيْثُ زَالَ مَعَهُ، وَلا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا"قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ:"مَهْلا نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ"، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ: {وَأَمَّا بنعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} الضحى: 11 قَالَ:"فَإِنِّي أُحَدِّثُ بنعْمَةِ رَبِّي، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Selman el-Farisî 6042, 5/1528 Senetler: () Konular: 167187 MK006042 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VI, 213 Taberânî Mu'cem-i kebîr Selman el-Farisî 6042, 5/1528 Senedi ve Konuları