حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بن شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ يَذْكُرُ، أَنَّ سَهْلَ بن سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُوَيْمِرًا قَالَ لابْنِ عَمِّهِ عَاصِمِ بن عَدِيٍّ: انْطَلِقْ بنا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلا، أَقْتُلُهُ؟، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ، فَرَجَعَ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ كَرِهَ، فَأَتَاهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلا، فَقَالَ:"ائْتِ بَامْرَأَتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيكُمَا"، فَجَاءَ بِهَا فَتَلاعَنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدِ افْتَرَيْتُ عَلَيْهَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:"فَكَانَتْ سُنَّةً فِي الْمُسْلِمِينَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا". Öneri Formu Hadis Id, No: 166824, MK005681 Hadis: حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بن شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ يَذْكُرُ، أَنَّ سَهْلَ بن سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُوَيْمِرًا قَالَ لابْنِ عَمِّهِ عَاصِمِ بن عَدِيٍّ: انْطَلِقْ بنا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلا، أَقْتُلُهُ؟، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ، فَرَجَعَ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ كَرِهَ، فَأَتَاهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلا، فَقَالَ:"ائْتِ بَامْرَأَتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيكُمَا"، فَجَاءَ بِهَا فَتَلاعَنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدِ افْتَرَيْتُ عَلَيْهَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:"فَكَانَتْ سُنَّةً فِي الْمُسْلِمِينَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Sehl b. Sa'd es-Sâ'idî 5681, 5/1442 Senetler: () Konular: 166824 MK005681 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, VI, 115 Taberânî Mu'cem-i kebîr Sehl b. Sa'd es-Sâ'idî 5681, 5/1442 Senedi ve Konuları