حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُوسَى الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ خُرَيْمُ بن فَاتِكٍ لِعُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بُدُوُّ إِسْلامِي ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ فِي طَلَبِ نَعَمٍ لِي إِذَا أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثَرٍ ، إِذْ أَجَنَّنِي اللَّيْلُ بِأَبْرَقِ الْعَزَّافِ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ سُفَهَاءِ قَوْمِهِ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : وَيْحَكْ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلالِ وَالْمَجْدِ وَالنَّعْمَاءِ وَالأَفْضَالِ وَاقْتَرِ آيَاتٍ مِنَ الأَنْفَالِ وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلا تُبَالِ ، قَالَ : فَذُعِرْتُ ذُعْرًا شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي ، قُلْتُ : يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَقُولُ ؟ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْحَوِيلُ ، قَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذِي الْخَيْرَاتِ بِيَثْرِبَ يَدْعُو إِلَى النَّجَاةِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلاةِ ويَنْزِعُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ ، قَالَ : فَاتَّبَعْتُ رَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : أَرْشِدْنِي رُشْدًا هُدِيتَ لا جُعْتَ وَلا عُرَيتَ بَرِحْتَ سَعِيدًا مَا بَقِيَتَ وَلا تُؤْثِرْنَ عَلَى الْخَيْرِ الَّذِي أُتِيتَ قَالَ : فَاتَّبَعَنِي وَهُوَ يَقُولُ : صَاحَبَكَ اللَّهُ وَسَلَّمَ نَفْسَكَ وَبَلَغَ الأَهْلَ وَأَدَّى رِحْلَكَا آمِنْ بِهِ أَفْلَحَ رَبِّي حَقَّكَا وانْصُرْهُ أَعَزَّ رَبِّي نَصْرَكَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَاطَّلَعْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقَالَ : ادْخُلْ رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا إِسْلامُكَ ، قُلْتُ : لا أُحْسِنُ الطُّهُورَ فَعَلَّمَنِي ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلاةً يَحْفَظُهَا ويَعْقِلُهَا إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا الْبَيِّنَةَ أَوْ لأُنَكِّلَنَّ بِكَ ، فَشَهِدَ لِي شَيْخُ قُرَيْشٍ ، عُثْمَانُ بن عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ ) . Öneri Formu Hadis Id, No: 164247, MK004165 Hadis: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُوسَى الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ خُرَيْمُ بن فَاتِكٍ لِعُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بُدُوُّ إِسْلامِي ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ فِي طَلَبِ نَعَمٍ لِي إِذَا أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثَرٍ ، إِذْ أَجَنَّنِي اللَّيْلُ بِأَبْرَقِ الْعَزَّافِ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ سُفَهَاءِ قَوْمِهِ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : وَيْحَكْ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلالِ وَالْمَجْدِ وَالنَّعْمَاءِ وَالأَفْضَالِ وَاقْتَرِ آيَاتٍ مِنَ الأَنْفَالِ وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلا تُبَالِ ، قَالَ : فَذُعِرْتُ ذُعْرًا شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي ، قُلْتُ : يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَقُولُ ؟ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْحَوِيلُ ، قَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذِي الْخَيْرَاتِ بِيَثْرِبَ يَدْعُو إِلَى النَّجَاةِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلاةِ ويَنْزِعُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ ، قَالَ : فَاتَّبَعْتُ رَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : أَرْشِدْنِي رُشْدًا هُدِيتَ لا جُعْتَ وَلا عُرَيتَ بَرِحْتَ سَعِيدًا مَا بَقِيَتَ وَلا تُؤْثِرْنَ عَلَى الْخَيْرِ الَّذِي أُتِيتَ قَالَ : فَاتَّبَعَنِي وَهُوَ يَقُولُ : صَاحَبَكَ اللَّهُ وَسَلَّمَ نَفْسَكَ وَبَلَغَ الأَهْلَ وَأَدَّى رِحْلَكَا آمِنْ بِهِ أَفْلَحَ رَبِّي حَقَّكَا وانْصُرْهُ أَعَزَّ رَبِّي نَصْرَكَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَاطَّلَعْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَقَالَ : ادْخُلْ رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا إِسْلامُكَ ، قُلْتُ : لا أُحْسِنُ الطُّهُورَ فَعَلَّمَنِي ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلاةً يَحْفَظُهَا ويَعْقِلُهَا إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا الْبَيِّنَةَ أَوْ لأُنَكِّلَنَّ بِكَ ، فَشَهِدَ لِي شَيْخُ قُرَيْشٍ ، عُثْمَانُ بن عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ ) . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Hüreym b. Fâtik el-Esedî 4165, 3/1046 Senetler: () Konular: 164247 MK004165 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, IV, 210 Taberânî Mu'cem-i kebîr Hüreym b. Fâtik el-Esedî 4165, 3/1046 Senedi ve Konuları