حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ ، عَنْ مَالِكِ بن الْحَارِثِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، فَلَمَّا مَضَى وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، قَالَ لَهُ : " كَيْفَ وَجَدْتَ الإِمَارَةَ ؟ " , فَقَالَ : كُنْتُ كَبَعْضِ الْقَوْمِ ، كُنْتُ إِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا وَإِذَا نَزَلَتُ نَزَلُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ إِلا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ لا أَعْمَلُ لَكَ وَلا لِغَيْرِكَ أَبَدًا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , Öneri Formu Hadis Id, No: 163479, MK003603 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ ، عَنْ مَالِكِ بن الْحَارِثِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، فَلَمَّا مَضَى وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، قَالَ لَهُ : " كَيْفَ وَجَدْتَ الإِمَارَةَ ؟ " , فَقَالَ : كُنْتُ كَبَعْضِ الْقَوْمِ ، كُنْتُ إِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا وَإِذَا نَزَلَتُ نَزَلُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ إِلا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ لا أَعْمَلُ لَكَ وَلا لِغَيْرِكَ أَبَدًا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Humeyd b. Sevr el-Hilalî 3603, 3/902 Senetler: () Konular: 163479 MK003603 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, IV, 47 Taberânî Mu'cem-i kebîr Humeyd b. Sevr el-Hilalî 3603, 3/902 Senedi ve Konuları