حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : مَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ سَمِعْنَا بِهِ كَانَ أَكْثَرَ حَمْلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ حَكِيمِ بن حِزَامٍ ، قَال : لَقَدْ " قَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ الْمَدِينَةَ يَسْأَلانِ عَمَّنْ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَدُلا عَلَى حَكِيمِ بن حِزَامٍ ، فَأَتَيَاهُ فِي أَهْلِهِ ، فَسَأَلَهُمَا مَا يُرِيدَانِ ، فَأَخْبَرَاهُ ، فَقَالَ لَهُمَا : لا تَعْجَلا حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا ، قَالَ : وَكَانَ حَكِيمُ بن حِزَامٍ يَلْبَسُ ثِيَابًا يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ كَأَنَّهَا الشِّبَاكُ ثَمَنُ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَيَأْخُذُ عَصًا فِي يَدِهِ ، وَيُخْرِجُ مَعَهُ غُلامًا لَهُ ، وَكُلَّمَا مَرَّ بِكِبًا أَوْ قُمَامَةٍ فَرَأَى فِيهِ خِرْقَةً تَصْلُحُ فِي جِهَازِ الإِبِلِ الَّتِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخَذَهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ قَالَ لِغُلامَيْهِ : أَمْسِكا تَسْتَعِينَانِ بِهَا فِي جِهَازِكُمَا ، فَقَالَ الأَعْرابِيَّانِ وَهُوَ يَصْنَعُ ذَلِكَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : وَيْحَكَ انْجُ بنا ، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدَ هَذَا إِلا لَقْطُ الْقَشْعِ ، وَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : وَيْحَكَ لا تَعْجَلْ حَتَّى نَنْظُرَ ، فَخَرَجَ بِهِمَا حَتَّى جَاءَ بِهِمَا إِلَى السُّوقِ ، فَنَظَرَ إِلَى نَاقَتَيْنِ جَلِيلَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ خَلِفَتَيْنِ ، وَابْتَاعَهُمَا وَابْتَاعَ جِهَازَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ لِغُلامَيْهِ : رُمَّا بِهَذِهِ الْخِرَقِ مَا يَنْبَغِي لَهُ الْمَرَمَّةُ مِنْ جِهَازِهِمَا ، ثُمَّ أَوْقَرَهُمَا طَعَامًا وَبُرًّا وَوَدَكًا وَأَعْطَاهُمَا نَفَقَةً ، ثُمَّ أَعْطَاهُمَا النَّاقَتَيْنِ " ، قَالَ : يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْ لاقِطِ قَشْعٍ خَيْرٍ مِنَ الْيَوْمِ . Öneri Formu Hadis Id, No: 162856, MK003074 Hadis: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : مَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ سَمِعْنَا بِهِ كَانَ أَكْثَرَ حَمْلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ حَكِيمِ بن حِزَامٍ ، قَال : لَقَدْ " قَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ الْمَدِينَةَ يَسْأَلانِ عَمَّنْ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَدُلا عَلَى حَكِيمِ بن حِزَامٍ ، فَأَتَيَاهُ فِي أَهْلِهِ ، فَسَأَلَهُمَا مَا يُرِيدَانِ ، فَأَخْبَرَاهُ ، فَقَالَ لَهُمَا : لا تَعْجَلا حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا ، قَالَ : وَكَانَ حَكِيمُ بن حِزَامٍ يَلْبَسُ ثِيَابًا يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ كَأَنَّهَا الشِّبَاكُ ثَمَنُ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَيَأْخُذُ عَصًا فِي يَدِهِ ، وَيُخْرِجُ مَعَهُ غُلامًا لَهُ ، وَكُلَّمَا مَرَّ بِكِبًا أَوْ قُمَامَةٍ فَرَأَى فِيهِ خِرْقَةً تَصْلُحُ فِي جِهَازِ الإِبِلِ الَّتِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخَذَهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ قَالَ لِغُلامَيْهِ : أَمْسِكا تَسْتَعِينَانِ بِهَا فِي جِهَازِكُمَا ، فَقَالَ الأَعْرابِيَّانِ وَهُوَ يَصْنَعُ ذَلِكَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : وَيْحَكَ انْجُ بنا ، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدَ هَذَا إِلا لَقْطُ الْقَشْعِ ، وَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : وَيْحَكَ لا تَعْجَلْ حَتَّى نَنْظُرَ ، فَخَرَجَ بِهِمَا حَتَّى جَاءَ بِهِمَا إِلَى السُّوقِ ، فَنَظَرَ إِلَى نَاقَتَيْنِ جَلِيلَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ خَلِفَتَيْنِ ، وَابْتَاعَهُمَا وَابْتَاعَ جِهَازَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ لِغُلامَيْهِ : رُمَّا بِهَذِهِ الْخِرَقِ مَا يَنْبَغِي لَهُ الْمَرَمَّةُ مِنْ جِهَازِهِمَا ، ثُمَّ أَوْقَرَهُمَا طَعَامًا وَبُرًّا وَوَدَكًا وَأَعْطَاهُمَا نَفَقَةً ، ثُمَّ أَعْطَاهُمَا النَّاقَتَيْنِ " ، قَالَ : يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْ لاقِطِ قَشْعٍ خَيْرٍ مِنَ الْيَوْمِ . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Hakim b. Hizam b. Huveylid b. Esed 3074, 3/768 Senetler: () Konular: 162856 MK003074 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, III, 187 Taberânî Mu'cem-i kebîr Hakim b. Hizam b. Huveylid b. Esed 3074, 3/768 Senedi ve Konuları