حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن عِيسَى الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا رَحْمَةُ بن مُصْعَبٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : هَوْذَةُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : " يَا هَوْذَةُ ، هَلْ شَهِدْتَ بَدْرًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَيَّ لا لِي ، قَالَ : " فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ ؟ " قَالَ : " أَنَا يَوْمَئِذٍ قُمُدٌّ قُمْدُودٌ مِثْلُ الصَّفَاةِ الْجُلْمُودِ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ صَفُّوا لَنَا صَفًّا طَوِيلا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سُيُوفِهِمْ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ ، فَمَا اسْتَفَقْتُ حَتَّى غَشِيَتْنَا عَادِيَةُ الْقَوْمِ ، فِي أَوَائِلِهُمْ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ، لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ، يَتْبَعُهُ حَمْزَةُ بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فِي صَدْرِهِ رِيشَةٌ بَيْضَاءُ قَدْ أُعْلِمَ بِهَا كَأَنَّهُ جَمَلٌ يَحْطِمُ يَبِيسًا ، فَرُعْتُ مِنْهُمَا ، وَأَحَالا عَلَى حَنْظَلَةَ ، يَعْنِي أَخَا مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " عَنْكَ وَلا كُفْرَانَ لِلَّهِ زِلْتَ فَلَيْتَ شِعْرِي مَتَى أَرَحْتَ يَا هَوْذَةُ ؟ " قَالَ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَحْتُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْهَضَبَاتِ مِنْ أَرْثَدَ ، فَقُلْتُ : لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ حَنْظَلَةُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " أَنْتَ بِذِكْرِكَ حَنْظَلَةَ كَذِكْرِ الْغَنِيِّ أَخَاهُ الْفَقِيرَ ، فَإِنَّهُ لا يَكَادُ يَذْكُرُ إِلا وَسْنَانًا أَوْ مُتَوَاسِنًا " . Öneri Formu Hadis Id, No: 162738, MK002956 Hadis: حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن عِيسَى الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا رَحْمَةُ بن مُصْعَبٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : هَوْذَةُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : " يَا هَوْذَةُ ، هَلْ شَهِدْتَ بَدْرًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَيَّ لا لِي ، قَالَ : " فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ ؟ " قَالَ : " أَنَا يَوْمَئِذٍ قُمُدٌّ قُمْدُودٌ مِثْلُ الصَّفَاةِ الْجُلْمُودِ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ صَفُّوا لَنَا صَفًّا طَوِيلا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سُيُوفِهِمْ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ ، فَمَا اسْتَفَقْتُ حَتَّى غَشِيَتْنَا عَادِيَةُ الْقَوْمِ ، فِي أَوَائِلِهُمْ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا ، وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ، لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ، يَتْبَعُهُ حَمْزَةُ بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فِي صَدْرِهِ رِيشَةٌ بَيْضَاءُ قَدْ أُعْلِمَ بِهَا كَأَنَّهُ جَمَلٌ يَحْطِمُ يَبِيسًا ، فَرُعْتُ مِنْهُمَا ، وَأَحَالا عَلَى حَنْظَلَةَ ، يَعْنِي أَخَا مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " عَنْكَ وَلا كُفْرَانَ لِلَّهِ زِلْتَ فَلَيْتَ شِعْرِي مَتَى أَرَحْتَ يَا هَوْذَةُ ؟ " قَالَ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَحْتُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْهَضَبَاتِ مِنْ أَرْثَدَ ، فَقُلْتُ : لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ حَنْظَلَةُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " أَنْتَ بِذِكْرِكَ حَنْظَلَةَ كَذِكْرِ الْغَنِيِّ أَخَاهُ الْفَقِيرَ ، فَإِنَّهُ لا يَكَادُ يَذْكُرُ إِلا وَسْنَانًا أَوْ مُتَوَاسِنًا " . Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Hamza b. Abdulmuttalib b. Abdu Menaf 2956, 3/737 Senetler: () Konular: 162738 MK002956 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, III, 150 Taberânî Mu'cem-i kebîr Hamza b. Abdulmuttalib b. Abdu Menaf 2956, 3/737 Senedi ve Konuları