حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ بن صَالِحٍ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بن هُرْمُزَ ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاقِدٌ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ عَلَى قَفَاهُ ، إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ يَدْرُجُ حَتَّى قَعَدَ عَلَى صَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ بَالَ عَلَى صَدْرِهِ ، فَجِئْتُ أُمِيطُهُ عَنْهُ ، فَاسْتَنْبَهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ يَا أَنَسُ ! دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ " ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ صَبًّا ، فَقَالَ : " يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ". Öneri Formu Hadis Id, No: 162410, MK002627 Hadis: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ بن صَالِحٍ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بن هُرْمُزَ ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاقِدٌ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ عَلَى قَفَاهُ ، إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ يَدْرُجُ حَتَّى قَعَدَ عَلَى صَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ بَالَ عَلَى صَدْرِهِ ، فَجِئْتُ أُمِيطُهُ عَنْهُ ، فَاسْتَنْبَهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ يَا أَنَسُ ! دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ " ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ صَبًّا ، فَقَالَ : " يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ". Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Taberânî, Mu'cem-i kebîr, Hasan b. Ali b. Ebu Talib 2627, 2/645 Senetler: () Konular: 162410 MK002627 Taberani, el-Mu'cemu'l-Kebir, III, 42 Taberânî Mu'cem-i kebîr Hasan b. Ali b. Ebu Talib 2627, 2/645 Senedi ve Konuları