حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عليهما السلام وَانْطَلَقَ شَبَّر وَشَبِير, فَانْتَهَوْا إلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ , فَرَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْته , حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ ، أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ؟ قَالَ : فَاخْتَارُوا من شئتم ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} فَانْتَهَوْا إلَيْهِ فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَك يَا هَارُونُ ، قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَد , وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا تُعْصَى بَعْدُ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمَ الرَّجْفَةُ , فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَيَقُولُ : {لَوْ شِئْت أهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إنْ هِيَ إلاَّ فِتْنَتُك} قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ. Öneri Formu Hadis Id, No: 124986, MŞ32502 Hadis: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عليهما السلام وَانْطَلَقَ شَبَّر وَشَبِير, فَانْتَهَوْا إلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ , فَرَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْته , حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ ، أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ؟ قَالَ : فَاخْتَارُوا من شئتم ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} فَانْتَهَوْا إلَيْهِ فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَك يَا هَارُونُ ، قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَد , وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا تُعْصَى بَعْدُ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمَ الرَّجْفَةُ , فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَيَقُولُ : {لَوْ شِئْت أهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إنْ هِيَ إلاَّ فِتْنَتُك} قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Fedâil 32502, 16/533 Senetler: () Konular: 124986 MŞ32502 Musannef-i İbn Ebi Şeybe, Fadâil, 5 İbn Ebî Şeybe Musannef-i İbn Ebû Şeybe Fedâil 32502, 16/533 Senedi ve Konuları